حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

حمدي قشطة تعليقاً على ارتفاع سعر الدولار.. الإصرار على عدم الاعتراف بالمشكلة سيحولها إلى كارثه

قال حمدي قشطة، مسئول العمل الجبهوي بحزب الدستور، و منسق عام المحور الاقتصادي بالحزب، تعليقاً على أزمة انخفاض سعر الجنيه المصري مقابل سعر الدولار، “نفس المعطيات تعطي نفس النتائج، والإصرار على عدم الاعتراف بالمشكلة سيحولها إلى كارثه
و عدم الاعتراف و تحليل الكارثه سيقودنا إلى فاجعه”.

 

وأردف “قشطة” في منشور له على حسابة بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلاً: الحقيقه ان المتضرر الأول هو المواطن، و الإشارة الاكثر وضوح اننا الآن نقول المواطن دون تحديد شريحه محدده اجتماعيا، لأن المتضرر هو المواطن المصري بجميع درجاته و طبقاته الاجتماعيه.

وتابع قائلاً: و هذا إن دل يدل على مدي فشل السياسات الاقتصاديه بكل انواعها الماليه و النقدية في تحقيق تقدم او إصلاح، مضيفاً: فاالارقام لاتعرف المجاملات أو المحاباة، ففي مارس ٢٠٢٢ اصدرا البنك الاهلي و بنك مصر شهادات ادخار بعائد ١٨%، و بعد شهرين من إصدارها قررا البنكان إيقاف الشهادات بسبب تحملهما تكلفة مرتفعه للغاية، و سمح البنك المركزي المصري للجنيه المصري بالهبوط أمام الدولار.

واستكمل، هذا ليس فعل اختياري او تطوعي او تكتيكي و لكن امر واقع، حيث انخفضت القيمة الحقيقيه للجنيه المصري
بناءا على معدلات الناتج المحلي و إجمالي الصادرات و الواردات، و الان في يناير ٢٠٢٣، كلاكيت تاني مره نفس الآليات للسياسه النقدية و اعتقد اننا اذا توقعنا ناتج مختلف، فليس لاقتصادنا عيب كبير سوانا.

وأوضح، اصدر البنك الأهلي و بنك مصر شهادات ادخار سنوية بعائد ٢٥%، و لكن لأن الواقع أصبح اكثر سوءا فبالتالي كان قرار زيادة العائد من ١٨% إلى ٢٥%، و أيضا سماح البنك المركزي للجنيه المصري بالهبوط امام الدولار.

و تابع “قشطة” ليصل سعر الصرف 26.459 في تمام الساعه ٤:٣٤ مساءا بتوقيت القاهره
بما يعني انخفاض قيمة الجنيه بنسبة اكبر من 30% منذ أكتوبر ٢٠٢٢، و منذ مارس ٢٠٢٢ نسبة اكبر من 66% .

و اختتم “قشطة” منشوره بأن
هناك حلول لحظيه حاليه اعتقد انها الأقرب على إنقاذ ما يمكن إنقاذه على المدى القريب
تستهدف خفض الاسعار و مواجهة الركود و خفض نسبي لمعدل التضخم لحين وضع استراتيجيه و خطه واضحه قابله للتنفيذ للوضع الاقتصادي في ظل شبح الديون و فوائدها وهي:

١- اتباع سياسات الحمايه الاقتصاديه على السلع الاستراتيجيه و التموينيه .

٢ – تسهيل الإيداعات الدولاريه في البنوك و السماح للمستوردين بتدبير العمله لاستيراد مستلزمات الإنتاج و السلع غير المصنعه في مصر و غير استراتيجيه أو تموينيه لمده محدده .

٣- وقف استيراد كل سلع الرفاهيات و غير الاساسيه تماما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!