حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

قيادات المصري الديمقراطي الاجتماعي تشارك بمؤتمر ” الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان بين الرؤية والتنفيذ” 

النائب إيهاب منصور: التعليم بلا خطة ولابد من عمل مناقشات حقيقية لوضع نواة لمشروع النهوض بالتعليم
خالد راشد: يجب أولا أن نعيد الاعتبار لمفهوم حقوق الانسان الذي تعرض للإهانة عبر سنوات طويلة
بهاء ديمتري: المواطن يعزف عن المشاركة لأنه يدرك أن مشاركته للتجميل وليس التغيير
إسلام الضبع: لابد من تعديل بعض التشريعات وإيقاف العمل ببعض المواد المستحدثة في القوانين سيئة السمعة
شارك عدد من قيادات المصري الديمقراطي الاجتماعي في المؤتمر الذي نظمه المجلس القومي لحقوق الانسان لمناقشة ” الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان بين الرؤية والتنفيذ”، وعبرت القيادات من خلال المشاركة في نقاشات المائدة المستديرة عن توجهات الحزب بشأن تفعيل الاستراتيجية.
تحدث أ. خالد راشد، نائب رئيس الحزب لشؤون المجتمع المدني مؤكدا أنه يجب أولا أن نعيد الاعتبار لمصطلح ومفهوم حقوق الانسان الذي تعرض للإهانة عبر سنوات طويلة.موضحا أن الأزمة الحقيقية تكمن في التباين الكبير بين النص الدستوري والنص القانوني ثم اللائحة التي تحكم تطبيقهما، مؤكدا أن هناك فرق في ثقافة حقوق الانسان بين من وضعوا الدستور وهم لديهم ثقافة عليا تتبنى الحقوق والحريات ومن وضعوا القانون فحاولوا تقييد هذه الحريات ثم اللوائح التي أضافت قيودا جديدة اكتملت بالممارسين على الأرض الذين أغلقوا كل قنوات الحقوق والحريات، لذا يجب البداية بمن يطبقون القانون فنرسخ فيهم مفاهيم حقوق الانسان وتطبيقها على أرض الواقع.
وتحدث المهندس/ إيهاب منصور، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب مطالبًا بوضع مشروع حقيقى للنهوض بالتعليم ، وأوضح أن الموقف الحالى يشيرلعدم وجود مشروع واضح لتطوير التعليم بالإضافة لانفصال التخطيط عن الواقع ، مؤكدا ذلك بعدة أمثلة .
وطالب النائب بعمل مناقشات حقيقية لوضع نواة لمشروع النهوض بالتعليم
وقال المهندس بهاء ديمتري، عضو الهيئة العليا للحزب وأمين الحزب بالقاهرة:
عندما نتحدث عن حق المشاركة وأهمية المشاركة السياسية للأفراد في الانتخابات والفاعليات السياسية، لابد أن يكون هناك مايستحق ذلك ، المواطن يرى في كل الانتخابات قوائم وتكتلات معدة مسبقا من أجهزة معينة أو أحزاب مرضي عنها، فيعزف عن المشاركة لأنه يدرك أن كل شيء معد مسبقا وأن مشاركته للتجميل وليس التغيير. مضيفًا: رأينا ما يحدث في انتخابات اتحاد الطلبة والنقابات والانتخابات النيابية :تكتل واحد وقائمة واحدة مرضي عنها وتصرف بسخاء،هذا لن يدفع أي انسان للمشاركة.
واختتم كلمته مؤكدًا: يصبح الحديث عن التصويت الالكتروني وحملات التوعية والتثقيف، بلا معنى طالما لايوجد دافع للمشاركة من الأساس.هذا الدافع لن يتحقق إلا بفتح المجال السياسي وترك كل التيارات تمثل نفسها بحرية، وضمان تحقيق تكافؤ الفرص بين الجميع.
وتحدث أ.إسلام الضبع، أمين الحقوق والحريات وعضو الهيئة العليا بالحزب عن أهمية تدعيم المبادرة بتعديل بعض التشريعات في قانون الإجراءات الجنائية خاصة مواد الحبس الاحتياطي ومدده والبدائل القانونية والدستورية وإيقاف العمل ببعض المواد المستحدثة في بعض القوانين سيئة السمعة مثل قانون التظاهر والارهاب حتي يشعر المواطن البسيط بالتطبيق الفعلي علي ارض الواقع
كما طالب بتعميم تدريس مادة حقوق الإنسان بكافة الجامعات المصرية
شارك فى المؤتمر المهندس/ باسم كامل، الأمين العام للحزب. والنائبة / أميرة صابر، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب لشؤون التخطيط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!