حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

في ذكرى ثورة ٢٥ يناير.. جميلة إسماعيل: اليوم نبدأ عامًا جديدًا من عمر مصر و عمر الثورة و عمر حزبها “حزب الدستور”

تحل اليوم الأربعاء، الذكرى الثانية عشرة لثورة 25 يناير المجيدة، تلك الثورة التي ولد من رحمها وتأسس حزب “الدستور” بشعارات “عيش .. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية”.

 

وتزامناً مع تلك الذكرى المجيدة ، قالت جميلة إسماعيل، رئيسة حزب الدستور، اليوم .. لا أشعر أبدا أن كل شيء انتهي كما كان الشعور يسيطر دائمًا في مثل هذا اليوم وعبر دستة الأعوام التي مضت لا أشعر أن {كل شيء انتهي} وهذا ليس مجرد استدعاء باهت للأمل.

وتابعت “إسماعيل” في منشور لها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلة، فهناك رغم الإنهاك و الارتباكات نوع من القوة ، نستمدها في هذا البلد، من قوة ٢٥ يناير، عندما انطلقت هذه الطاقة و فاجأت الجميع بمن فيهم نحن أنفسنا، ولم نعد بعدها كما كنا، وتغيرنا إلى الأبد.

واستكملت رئيسة حزب الدستور، لم نعد كما كنا .. عندما تمسكنا بأهداف الثورة و رفضنا التواطؤ مع الرداءة و الاكتفاء بما يلقي لنا من هامش.. لم نعد كما كنا عندما خرجنا بعد يناير لنساهم في تأسيس أحزاب حديثة
و حركات و مؤسسات، تعبر بهذا التأسيس عن قوة الثورة و تمهد لحياة، لا تهددنا فيها يد باطشة و يتفتح فيها أبواب الأمل والخير لأجيال قادمة بعيدًا عن الصراعات الموروثة.

واختتمت جميلة إسماعيل، لا أشعر أبدا أن {كل شيء انتهي} كما تصور من أرادوا أن نتحول إلى أرواح و كيانات و فرق لا تعرف إلا الندب والشكوى.. اليوم نبدأ عامًا جديدًا من عمر مصر و عمر الثورة و عمر حزبها.. حزب الدستور .. المجد للشهداء و كل يناير و مصر و أبناءها ونحن جميعا بخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!