رئيس الوزراء يُتابع جهود تطوير منظومة التعليم على أساس الجدارة والتميز اصطدام مروّع بين ملاكي وميكروباص يخلّف 10 مصابين بطريق" كفر الشيخ" رئيس جامعة عين شمس يشارك رئيس الهيئة العربية للتصنيع تكريم فريق ASUWind بعد حصوله على المركز الثالث عالميا في المسابقة الدولية لتوربينات الرياح الصغير... منتخب الناشئين يلتقي جنوب السودان والناشئات يواجهن تنزانيا بنصف نهائي تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة للأفروباسكت مصر تجدد إدانتها للإعتداءات الإيرانية وتؤكد تضامنها الكامل مع الكويت رسميا .. بيراميدز يعلن ضم إياد العسقلاني الذهب يثبت عند 6000 جنيه.. هل يواصل الصعود بعد اجتماع الفيدرالي؟ الإسكان تعلن طرحًا جديدًا ضمن «سكن لكل المصريين».. خطوات الحجز والمستندات المطلوبة بالتفصيل الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم.. وشبورة صباحية واضطراب بالملاحة في خليج السويس والعقبة وزيرة التضامن الاجتماعي توجه فريق التدخل السريع المركزي لفحص استغاثة سيدة بلا مأوى بالتجمع الخامس

أمين التثقيف بحزب “الكرامة”: ثورة يناير حلقة من نضال الشعب المصري ويجب أن نتذكر شهداء الثورة

قال محمد فاروق، أمين التثقيف بحزب الكرامة، كل التحية للبطل الفلسطيني الذى قام بعملية القدس أمس، موضحاً أن أى حديث عن يناير يجب أن نتذكر شهداء الثورة.

جاء ذلك خلال كلمته بندوة الحزب، مساء اليوم السبت، تحت عنوان ” من يناير ٧٧: يناير ٢٠٢٢” (ثورة ممتدة)، قائلاً: إن السبيل الوحيد حتى لا تضيع التضحيات هباءا، هو التأكيد أن يناير هى حلقة من نضال الشعب المصرى، وسوف تتم ترجمة هذه التضحيات مع الوقت المناسب.

وأضاف قائلاً: يجب أن نتذكر أن مصر واجهت عدوان ثلاثي وعبرت القناة، وحررت سيناء، لافتاً إلى أنه يجب ربط ثورة ٢٥ يناير بتاريخ هذا الوطن، وللإجابة عن سؤال لماذا تعثر مسار الثورة، يجب مراجعة هذه المسار وما وصل إليه.

وتابع: النظام المصرى أيام مبارك كان شريك مع الكيان الصهيونى فى جرائم ضد الفلسطينين، من خلال الحصار ورد الفعل الضعيف، وأيضاً سقوط العراق ليؤكد أن النظام المصرى كان شريك فى اسقاط الدول العربية.

وأشار أمين التثقيف بحزب الكرامة، الي التحول الذي حدث في الخطاب الحركة الوطنية المصرية مع تراجع الخطاب الناصري واليساري الذي يركز علي القضايا الكبري مثل الاستقلال الوطني والاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لصالح خطاب تغيير يركز علي تغيير الاشخاص

وقال “فاروق” إن تحليل طبيعة النظام أمر هام، حتى لا نقرر أخطاء السنوات السابقة، والأمر ليس فقط تغيير اسم للحاكم، ولكن يتوقف على تحركات مصر الخارجية والداخلية ، حيث أنه الآن مازال نفس النظام يحكم وممتد، منذ توقيعه اتفاقية كامب ديفيد، وهو نظام تابع للقوى الأكبر وهى امريكا، وبالتالى أخذ خيارات اقتصادية تتماشى، مع هذا التحالف مع أمريكا، وجاء هنا بيع القطاع العام وتحويل أسواقك لأسواق راسمالية، مشيرا إلى أن عنوان التغيير فى مصر يبدأ من إلغاء اتفاقية كامب ديفيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى