حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

أمين التثقيف بحزب “الكرامة”: ثورة يناير حلقة من نضال الشعب المصري ويجب أن نتذكر شهداء الثورة

قال محمد فاروق، أمين التثقيف بحزب الكرامة، كل التحية للبطل الفلسطيني الذى قام بعملية القدس أمس، موضحاً أن أى حديث عن يناير يجب أن نتذكر شهداء الثورة.

جاء ذلك خلال كلمته بندوة الحزب، مساء اليوم السبت، تحت عنوان ” من يناير ٧٧: يناير ٢٠٢٢” (ثورة ممتدة)، قائلاً: إن السبيل الوحيد حتى لا تضيع التضحيات هباءا، هو التأكيد أن يناير هى حلقة من نضال الشعب المصرى، وسوف تتم ترجمة هذه التضحيات مع الوقت المناسب.

وأضاف قائلاً: يجب أن نتذكر أن مصر واجهت عدوان ثلاثي وعبرت القناة، وحررت سيناء، لافتاً إلى أنه يجب ربط ثورة ٢٥ يناير بتاريخ هذا الوطن، وللإجابة عن سؤال لماذا تعثر مسار الثورة، يجب مراجعة هذه المسار وما وصل إليه.

وتابع: النظام المصرى أيام مبارك كان شريك مع الكيان الصهيونى فى جرائم ضد الفلسطينين، من خلال الحصار ورد الفعل الضعيف، وأيضاً سقوط العراق ليؤكد أن النظام المصرى كان شريك فى اسقاط الدول العربية.

وأشار أمين التثقيف بحزب الكرامة، الي التحول الذي حدث في الخطاب الحركة الوطنية المصرية مع تراجع الخطاب الناصري واليساري الذي يركز علي القضايا الكبري مثل الاستقلال الوطني والاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لصالح خطاب تغيير يركز علي تغيير الاشخاص

وقال “فاروق” إن تحليل طبيعة النظام أمر هام، حتى لا نقرر أخطاء السنوات السابقة، والأمر ليس فقط تغيير اسم للحاكم، ولكن يتوقف على تحركات مصر الخارجية والداخلية ، حيث أنه الآن مازال نفس النظام يحكم وممتد، منذ توقيعه اتفاقية كامب ديفيد، وهو نظام تابع للقوى الأكبر وهى امريكا، وبالتالى أخذ خيارات اقتصادية تتماشى، مع هذا التحالف مع أمريكا، وجاء هنا بيع القطاع العام وتحويل أسواقك لأسواق راسمالية، مشيرا إلى أن عنوان التغيير فى مصر يبدأ من إلغاء اتفاقية كامب ديفيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!