جريمة مروعة في المنوفية.. كشف تعذيب طفلة حتى الموت ومحاولة دفنها دون تصريح ضبط مخزن سولار وبنزين قبل طرحه في السوق السوداء بأسوان مصر والمغرب تتحركان لزيادة التجارة البينية بخطة عاجلة وتيسيرات جديدة تحركات حكومية لإعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي وتعزيز كفاءة الإنفاق العام تحرك عاجل من الخارجية لطمأنة المصريين في الأردن وسط توترات الإقليم خلال زيارة للأقصر نقيب المهندسين يلتقي محافظ الأقصر لبحث أوجه التعاون المشترك، وسبل دعم الخدمات المقدمة للمهندسين صحة الشيوخ تناقش طلب النائبه وفاء رشاد لتوفير عقار الهيموفيليا للمرضى بمحافظة قنا السيسي يقر تعديلات جديدة على ضريبة العقارات.. حوافز وإعفاءات وتسهيلات للممولين تضامن الشيوخ: "مسافة السكة" عقيدة مصرية لدعم الأشقاء.. والقصبي يشيد بجهود "التضامن والهلال الأحمر" في إغاثة غزة ولبنان والسودان في إطار الربط بين الجانب الأكاديمي والعملي: "علوم سياسية 6 أكتوبر" في زيارة ميدانية للمحكمة الدستورية العليا

أمين التثقيف بحزب “الكرامة”: ثورة يناير حلقة من نضال الشعب المصري ويجب أن نتذكر شهداء الثورة

قال محمد فاروق، أمين التثقيف بحزب الكرامة، كل التحية للبطل الفلسطيني الذى قام بعملية القدس أمس، موضحاً أن أى حديث عن يناير يجب أن نتذكر شهداء الثورة.

جاء ذلك خلال كلمته بندوة الحزب، مساء اليوم السبت، تحت عنوان ” من يناير ٧٧: يناير ٢٠٢٢” (ثورة ممتدة)، قائلاً: إن السبيل الوحيد حتى لا تضيع التضحيات هباءا، هو التأكيد أن يناير هى حلقة من نضال الشعب المصرى، وسوف تتم ترجمة هذه التضحيات مع الوقت المناسب.

وأضاف قائلاً: يجب أن نتذكر أن مصر واجهت عدوان ثلاثي وعبرت القناة، وحررت سيناء، لافتاً إلى أنه يجب ربط ثورة ٢٥ يناير بتاريخ هذا الوطن، وللإجابة عن سؤال لماذا تعثر مسار الثورة، يجب مراجعة هذه المسار وما وصل إليه.

وتابع: النظام المصرى أيام مبارك كان شريك مع الكيان الصهيونى فى جرائم ضد الفلسطينين، من خلال الحصار ورد الفعل الضعيف، وأيضاً سقوط العراق ليؤكد أن النظام المصرى كان شريك فى اسقاط الدول العربية.

وأشار أمين التثقيف بحزب الكرامة، الي التحول الذي حدث في الخطاب الحركة الوطنية المصرية مع تراجع الخطاب الناصري واليساري الذي يركز علي القضايا الكبري مثل الاستقلال الوطني والاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لصالح خطاب تغيير يركز علي تغيير الاشخاص

وقال “فاروق” إن تحليل طبيعة النظام أمر هام، حتى لا نقرر أخطاء السنوات السابقة، والأمر ليس فقط تغيير اسم للحاكم، ولكن يتوقف على تحركات مصر الخارجية والداخلية ، حيث أنه الآن مازال نفس النظام يحكم وممتد، منذ توقيعه اتفاقية كامب ديفيد، وهو نظام تابع للقوى الأكبر وهى امريكا، وبالتالى أخذ خيارات اقتصادية تتماشى، مع هذا التحالف مع أمريكا، وجاء هنا بيع القطاع العام وتحويل أسواقك لأسواق راسمالية، مشيرا إلى أن عنوان التغيير فى مصر يبدأ من إلغاء اتفاقية كامب ديفيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!