حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

“السادات” يدعو الرئيس السيسى إلى قرار تاريخي وإنساني بإصدار عفو عام عن كل سجناء الرأي والمحبوسين في قضايا التظاهر السلمي

دعا محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى إصدار عفو عام عن كل سجناء الرأي والتعبير والمحبوسين في قضايا التظاهر السلمي، ليصبح هذا هو المشروع الوطني الحقيقي لعام ٢٠٢٣، الذي يصدر به قرار من رئيس الجمهورية، ويسطر بذلك قراراً تاريخياً وإنسانيا، ويكن ركيزة قوية من ركائز الجمهورية الجديدة، وقد رأينا جميعا صدى وتأثير الإفراج عن رجل الصناعة “صفوان ثابت” ونجله في مجتمع المال والأعمال والترحيب الشعبي.

 

وقال “السادات” لم ينسى التاريخ ما قاله مانديلا، أننا إذا أردنا أن نكسب المستقبل فعلينا ألا نحاسب الماضي ونعاقبه، وإذا فعلنا ذلك فنحن نخسر الاثنين معاً، وأنه يحترم حق الجميع في رؤاهم لمستقبل وطنهم، وفي سبعينات القرن الماضي أصدر السلطان قابوس عفواً عاما شمل جميع أطياف المعارضة، حتى عمن رفع السلاح عليه وطالب بإسقاط نظامه، وفعلها ملوك ورؤساء كثيرين ليعود أبناء الوطن إلى أحضانه حتى دون الاعتذار أو التماس العفو.

 

وتابع رئيس حزب الإصلاح والتنمية، قائلاً: إنني أدعو إلى خطوة حقيقة نحو جمع الكلمة وتوحيد الصف ولم الشمل وتضميد الجراح والاصطفاف حتى نطوي الماضي بكل ما فيه من تجاوزات ومآسي وأخطاء، ونمحو خلافاتنا، ونحصن بيتنا المصري من الداخل بمزيد من الحقوق والحريات المسئولة وقبول الاختلاف، ونؤسس لبيئة وثقافة مجتمعية تعالج الأزمات من جذورها دون معالجة أعراضها فقط، ولأن القمع والتهميش والصوت الواحد أبدا لم يفلح في مواجهة الأزمات كما علمنا التاريخ، وهذه سمات القائد القوي والمتسامح في دولة مستقرة تتطلع لمستقبل واعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!