"قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار حول مسودة مشروع الأحوال الشخصية للمسيحيين المتحف المصري الكبير يدشن محطة للطاقة الشمسية في خطوة جديدة نحو التحول إلى متحف أخضر عالمي تشغيل مونوريل شرق النيل رسميًا الأربعاء.. نقلة نوعية في ربط القاهرة بالعاصمة الإدارية ارتفاع أسهم العملات المشفرة بعد تشريعات جديدة من الكونجرس جولة مفاجئة لوكيل صحة المنوفية بمستشفى قويسنا المركزي: قرارات حاسمة لتعزيز الانضباط وتحسين الخدمة الطبية اتصالات النواب" توافق علي الموازنة العامة وخطة التنمية للبريد ۲۰۲۷/۲۰۲٦ … الباز :حققنا أرباح بلغت ١٢ مليار جنيه  مصر تُدين هجمات الصواريخ والمسيّرات على الإمارات وتحذر من تصعيد خطير يهدد استقرار الخليج انقلاب عربة بقطار أسوان–القاهرة بعد خروجه عن القضبان وإصابة 3 أشخاص وفتح تحقيق فني عاجل مدبولي يتابع تأمين إمدادات الغاز والكهرباء وخفض المديونية وتعزيز الاستثمار في التعدين جلسة مكثفة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، استمرت ٧ ساعات متصلة

نفين عبيد : تقترح نقاط مكثفة حول الوصاية على المال وغيرها من أشكال الوصاية للنساء

طالبت نيفين عبيد مساعد رئيس حزب العدل لشئون المرأة، مقررة لجنة القضية السكانية بالحوار الوطني، رئيس منظمة المرأة الجديدة بإطلاق مزيد من قوائم العفو الرئاسي من سجناء الرأي.

جاء ذلك خلال مشاركة مساعد رئيس حزب العدل في جلسات الحوار الوطني المستمرة.

وحددت مقرر لجنة القضية السكانية بالحوار الوطني أربع نقاط مكثفة حول الوصاية على المال وغيرها من أشكال الوصاية للنساء؛ وهم:

أولا: السبيل إلى التأكيد على وصاية النساء على المال وغيرها من أشكال الولاية مرتين بشكل أساسي، بتطوير رؤية المشرع حول مفهوم القيامة والمشاركة بين الجنسين لشؤون الأسرة؛ انطلاقا من “حق النساء في المواطنة الكاملة غير المنقوصة والمساواة بين الجنسين أمام القانون.

ثانيا: أن الوصاية على المال للنساء في الأسرة؛ يؤكد ضرورة نظر المشرع على إقرار مبدأ التشاركية والتناصف للثروة بين الجنسين؛ والارتكاز على تأصيل مفهوم التشاركية المادية والعناية داخل الأسرة.

ثالثا: إقرار مبدأ الوصاية على المال للنساء؛ يتتبع بالضرورة تعديل النظر في الولاية التعليمية وغيرها على مستوى النص والإجراءات في منظومة الأحوال الشخصية اجمالا.

رابعا: “تفتيت الحقوق لم يفيد”، موضحة أنه كان هناك أمل كبير أن يطرح قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسلمين وغير المسلمين جملة وتفصيلا مرة واحدة؛ وأن يكون للحوار دور واضح في نقاش الفلسفة والمنهج لمنظومة الأحوال الشخصية؛ وهو ما يتطلب وحدة التشريع والمنطق الحاكم للقانون الجديد؛ كمل يستلزم بالضرورة إصدار قانون موحد لمناهضة العنف كتزامل ضروري لإصدار قانون جديد للأحوال الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!