الغاز والأمن القومي تحت قبة البرلمان.. خبير بترول يرد على اتهامات غياب الشفافية ويكشف أسباب التراجع وخارطة الإنقاذ القبض على صاحبي تريند «صلي على النبي» بتهمة إتلاف الرصيف العام تقسيم مناطق عين شمس والنزهة ومدينة نصر وفق قانون الإيجار القديم حزب الدستور يمد أجل سداد الاشتراكات استعدادًا لانتخابات 22 مارس «لا موبايل ولا دعاية ولا زفة»… ضوابط صارمة لانتخابات رئاسة حزب الوفد نقابة المحامين تطمئن أصحاب المعاشات: انتظام صرف منح المناسبات والدراسة.. وصُرفت منح بأكثر من 100 مليون جنيه نائب بالبرلمان يقترح بطاقات شخصية ذكية برمز QR لتخزين البيانات الصحية للمواطنين نقابة المهن التمثيلية تنقل محيي إسماعيل إلى دار إقامة كبار الفنانين بعد استقرار حالته الصحية جوتيريش: المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة تتطلب انسحابًا إسرائيليًا كاملًا ووقف الاستيطان 65 أسرة مشردة في المحلة بسبب تأخر التطوير.. طلب إحاطة يفضح التخاذل الحكومي: السكن الآمن حق لا مِنّة

نفين عبيد : تقترح نقاط مكثفة حول الوصاية على المال وغيرها من أشكال الوصاية للنساء

طالبت نيفين عبيد مساعد رئيس حزب العدل لشئون المرأة، مقررة لجنة القضية السكانية بالحوار الوطني، رئيس منظمة المرأة الجديدة بإطلاق مزيد من قوائم العفو الرئاسي من سجناء الرأي.

جاء ذلك خلال مشاركة مساعد رئيس حزب العدل في جلسات الحوار الوطني المستمرة.

وحددت مقرر لجنة القضية السكانية بالحوار الوطني أربع نقاط مكثفة حول الوصاية على المال وغيرها من أشكال الوصاية للنساء؛ وهم:

أولا: السبيل إلى التأكيد على وصاية النساء على المال وغيرها من أشكال الولاية مرتين بشكل أساسي، بتطوير رؤية المشرع حول مفهوم القيامة والمشاركة بين الجنسين لشؤون الأسرة؛ انطلاقا من “حق النساء في المواطنة الكاملة غير المنقوصة والمساواة بين الجنسين أمام القانون.

ثانيا: أن الوصاية على المال للنساء في الأسرة؛ يؤكد ضرورة نظر المشرع على إقرار مبدأ التشاركية والتناصف للثروة بين الجنسين؛ والارتكاز على تأصيل مفهوم التشاركية المادية والعناية داخل الأسرة.

ثالثا: إقرار مبدأ الوصاية على المال للنساء؛ يتتبع بالضرورة تعديل النظر في الولاية التعليمية وغيرها على مستوى النص والإجراءات في منظومة الأحوال الشخصية اجمالا.

رابعا: “تفتيت الحقوق لم يفيد”، موضحة أنه كان هناك أمل كبير أن يطرح قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسلمين وغير المسلمين جملة وتفصيلا مرة واحدة؛ وأن يكون للحوار دور واضح في نقاش الفلسفة والمنهج لمنظومة الأحوال الشخصية؛ وهو ما يتطلب وحدة التشريع والمنطق الحاكم للقانون الجديد؛ كمل يستلزم بالضرورة إصدار قانون موحد لمناهضة العنف كتزامل ضروري لإصدار قانون جديد للأحوال الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!