وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية رسميًا.. سارة مولالى أول امرأة تتولى رئاسة أساقفة كانتربري وتقود كنيسة إنجلترا افتتاح أكبر مركز فرز آلي بالشرق الأوسط لشركة "بوسطة" باستثمارات 5 ملايين دولار التضامن الاجتماعي : 598 أم تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026 وزير الصحة يتابع مع وفد تركي تنفيذ «مدينة العاصمة الطبية».. نقلة نوعية في الرعاية والتدريب والسياحة العلاجية رئيس برلمانية المؤتمر بالنواب: يتقدم بسؤال برلماني حول شطب مستفيدين من معاش «تكافل وكرامة» دون أسباب واضحة وزارة الزراعة تعلن تجاوز المستهدف من المساحات المنزرعة بالقمح خلال الموسم الحالي: زراعة 3.76 مليون فدان بالمحصول  وزيرة التخطيط توقّع مذكرة تفاهم مع شركة "شنايدر إلكتريك" لدفع العمل المناخي وتعزيز الأمن الغذائي من خلال مشروعات برنامج "نُوفّي" صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية غير البترولية لمصر 2.4 مليار دولار بالربع الأول 2026/2025 وزارة الصناعة تمنح مهلاً وتيسيرات جديدة لدعم المشروعات الصناعية المتعثرة حتى أبريل 2026

هاني أباظة يقترح تغيير مسمى المجلس الوطني إلى الهيئة الوطنية للتعليم والبحث العلمي

أكد الدكتور هاني أباظة، عضو مجلس النواب، وممثل حزب الوفد في الحوار الوطني، أن فكرة وجود المجلس أو المفوضية الخاصة بالتعليم هي ليست فكرة حديثة، وإنما خضعت للطرح قبل ذلك، والجميع انتظره لفترات طويلة.

جاء ذلك خلال الجلسة الخاصة التي تعقدها لجنة التعليم بالمحور المجتمعي في الحوار الوطني، اليوم الأربعاء، لمناقشة مشروع قانون إنشاء المجلس الوطني للتعليم والتدريب المقدم من الحكومة المصرية.

وأشار “أباظة” إلى أن إصدار أكثر من ١٥ قانونا خلال الـ ١٠ سنوات الأخيرة تسببت في تخبط القرارات المختلفة وقادت التعليم إلى ما هو سيء، في ظل وجود فكر قد يكون يحمل الصواب أو الخطأ، وينتج عن ذلك سقوط التعليم.

واقترح ممثل حزب الوفد تغيير المسمى إلى الهيئة الوطنية للتعليم والبحث العلمي، خاصة وأن مشروع القانون لم ينكر إلى البحث العلمي، مطالبا بأن يخوض التجربة من خلال اختيار ٤ مشروعات قومية كبرى يسهم المجلس في تنفيذها بأفكار علمية.

ولفت “أباظة” إلى أن التعليم في مصر يعاني آفات كثيرة متعلقة بالمعلم والمناهج الدراسية والمؤسسة التعليمية ذاتها وكذلك آفة أسلوب التقييم والتقويم، مطالبا بوضع استراتيجية خاصة بالتعليم تكون هي المظلة التي توجه مستقبل التعليم في مصر إلى بناء الإنسان التي لن تتحقق من خلال استراتيجية ثابتة واستقرار للمنظومة حتى يكون هناك منتج حقيقي ونافع للدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!