الرعاية الصحية تفسخ التعاقد مع شركة الأمن بمجمع الإسماعيلية الطبي بعد واقعة الاعتداء على مواطن  زلزال "جداول المخدرات".. عبد الحميد منير: "النقض" تطيح بقرارات هيئة الدواء وترسخ لـ 12 مبدأً قضائياً اجتماع رباعي بالقاهرة لتعزيز التنسيق الإقليمي ودعم الاستقرار في المنطقة وزير التعليم يوجه رسالة عاجلة لطلاب الثانوية العامة قبل ساعات من بدء الامتحانات لجنة التعليم بـ"المصريين الأحرار" تطالب بإعادة النظر في شرط الـ70% للنجاح بمادة التربية الدينية لطلاب الإعدادية  رانيا المشاط تؤدي اليمين أمام الأمين العام للأمم المتحدة لتولي رئاسة «الإسكوا» وتطرح رؤيتها للمرحلة المقبلة نقابة الصحفيين تكرّم SOKNA تقديرًا لثلاث سنوات من الشراكة الإنسانية والمجتمعية  المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تراقب انتخابات الاصلاح والتنمية ردا على تصريحات رئيس الوزراء.. مجلس سياسات المحافظين: نرفض تخلي الحكومة عن مسؤولياتها الاجتماعية  تفشي الإنفلونزا داخل قاعدة عسكرية أمريكية يضع وزير الدفاع تحت الضغط.. 160 إصابة وتحقيق في وفاة متدربين

هاني أباظة يقترح تغيير مسمى المجلس الوطني إلى الهيئة الوطنية للتعليم والبحث العلمي

أكد الدكتور هاني أباظة، عضو مجلس النواب، وممثل حزب الوفد في الحوار الوطني، أن فكرة وجود المجلس أو المفوضية الخاصة بالتعليم هي ليست فكرة حديثة، وإنما خضعت للطرح قبل ذلك، والجميع انتظره لفترات طويلة.

جاء ذلك خلال الجلسة الخاصة التي تعقدها لجنة التعليم بالمحور المجتمعي في الحوار الوطني، اليوم الأربعاء، لمناقشة مشروع قانون إنشاء المجلس الوطني للتعليم والتدريب المقدم من الحكومة المصرية.

وأشار “أباظة” إلى أن إصدار أكثر من ١٥ قانونا خلال الـ ١٠ سنوات الأخيرة تسببت في تخبط القرارات المختلفة وقادت التعليم إلى ما هو سيء، في ظل وجود فكر قد يكون يحمل الصواب أو الخطأ، وينتج عن ذلك سقوط التعليم.

واقترح ممثل حزب الوفد تغيير المسمى إلى الهيئة الوطنية للتعليم والبحث العلمي، خاصة وأن مشروع القانون لم ينكر إلى البحث العلمي، مطالبا بأن يخوض التجربة من خلال اختيار ٤ مشروعات قومية كبرى يسهم المجلس في تنفيذها بأفكار علمية.

ولفت “أباظة” إلى أن التعليم في مصر يعاني آفات كثيرة متعلقة بالمعلم والمناهج الدراسية والمؤسسة التعليمية ذاتها وكذلك آفة أسلوب التقييم والتقويم، مطالبا بوضع استراتيجية خاصة بالتعليم تكون هي المظلة التي توجه مستقبل التعليم في مصر إلى بناء الإنسان التي لن تتحقق من خلال استراتيجية ثابتة واستقرار للمنظومة حتى يكون هناك منتج حقيقي ونافع للدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى