وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان رئيس جامعة المنيا يشيد بانضباط الطلاب داخل اللجان ويؤكد: توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة أولوية لضمان أداء الطلاب لاختباراتهم بكفاءة

ألمانيا المتوددة لإسرائيل تنشد محاكمة محمود عباس

أعادت حرب غزة إلى الواجهة المطالب الألمانية بمحاكمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على خلفية تصريحات أدلى بها قبل نحو عام من الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع، بعد هجوم حماس المباغت على الجنوب الإسرائيلي في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ووسط حركة لإظهار مزيد من الدعم والتودد لإسرائيل، حاولت السلطات نبش تحقيق للشرطة في برلين تم فتحه في آب/اغسطس 2022، على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتس في برلين، اتهم خلالها إسرائيل بارتكاب 50 مجزرة و50 محرقة بحق الشعب الفلسطيني منذ العام 1947.

ورأى الألمان وقتها أن لا حق لأحد باستخدام مصطلح “محرقة” سوى إسرائيل، كنوع من التنصل من إرث ألمانيا النازية، وعقاب الذات ونفي الانتساب للسلف الذي كان يوما من الأيام أداة بيد الفوهرر أدولف هتلر.

التحرك الألماني الخاطب لمزيد من ود الدولة العبرية ارتطم بتأكيد مدّعين في برلين، اليوم الإثنين، أن تصريحات عباس المرتبطة بالمحرقة ترقى إلى التحريض على الكراهية العنصرية، لكنهم لن يلاحقوه جنائيا نظرًا لتمتعه بالحصانة الدبلوماسية.

وأطلقت الشرطة في برلين تحقيقًا “بشبهة التحريض على الكراهية”، في آب/اغسطس 2022، على أساس شكاوى اتهمت عباس بـ”اعتبار المحرقة قضية نسبية”، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتس.

وأفاد مكتب المدعي العام في برلين، في بيان، بأنه خلص إلى أن “عباس ارتكب جريمة التحريض على الكراهية العنصرية”، لكنه يحظى “بالحصانة ولذا هناك عقبة في طريق محاكمته”.

وخلال مؤتمر صحافي مع شولتس سبق الحرب الدائرة حاليًا بين إسرائيل وحماس بأكثر من عام، اتّهم عباس إسرائيل بارتكاب “50 مذبحة و50  محرقة” ضد الفلسطينيين منذ العام 1947.

وبينما لم يرد شولتس فورًا على تصريحات عباس، إلا أنه أفاد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في اليوم التالي، بعد موجة انتقادات واسعة، بأنه شعر بـ”الاشمئزاز من التصريحات المشينة” التي صدرت عن الرئيس الفلسطيني.

وفي إسرائيل، أثارت تصريحات عباس موجة تنديدات من رئيس الوزراء حينذاك يائير لابيد، الذي وصفها بأنها “ليست فضيحة أخلاقية فحسب، بل كذبة بشعة”، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!