حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

المجبري: وكالة الأنباء الليبية جهة سيادية على غرار العلم والنشيد وهي الصوت الرسمي للدولة الليبية

قال إبرهيم المجبري، مدير وكالة الأنباء الليبية (وال) إن وكالة الأنباء الليبية هي صوت الدولة الليبية، والمصدر الموثوق لأخبارها، منذ تأسيسها بمرسوم ملكي عام 1964، والذي التزم بها حتى مع تعديل المرسوم على يد مجلس قيادة الثورة في العام 1970، حيث أجرى على مرسوم التدشين تعديلا طفيفا، وكذا في العام 2021 حينما نقلت تبعية الوكالة لمجلس النواب.

وأضاف المجبري في مداخلة هاتفية مع قناة “ليبيا الحدث” إن العاملين في الوكالة ومجلس إدارتها تقدم بمشروع قانون لمجلس النواب في 2021، لنقل تبعية الوكالة إلى المجلس، وتضمن المشروع أسبابا منطقية وموضوعية لذلك اقتنع المجلس.

وأوضح أنه وفقا لذلك أصبحت الوكالة أحد الجهات السيادية التابعة للبرلمان، وذلك لأن البلاد عانت ولا تزال تعاني من الانقسام في السلطة التنفيذية، فحتى الآن لا يزال لدينا حكومتان تتنافسان على السلطة وإن كانت إحداهما فقدت الولاية، ولكن يعترف بها المجتمع الدولي، وهي التي يتواجد بها وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية، وليد اللافي، الذي شن هجوما غير مبرر على الوكالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى