كفيف يحمل شكاير الأسمنت بمساعدة نجله.. «العمل» تبحث دعم «عم مصطفى» بعد موجة تعاطف واسعة لا للقتل الجماعي .. «الزراعة» تعلن ضوابط جديدة للتعامل مع كلاب الشارع الأمن الرقمي وتعزيز المواطنة الرقمية.. ندوة توعوية تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين زالزال قوى يضرب المكسيك مسببا خسائر كبيرة محاكمة الأسبوع المقبل.. المحكمة الاقتصادية تنظر قضية "هاكر" اخترق كاميرات مراقبة لزوجين ونشر فيديوهاتهما اختبارات القدرات 2026.. دليلك الكامل للتسجيل الإلكتروني والكليات المتاحة وطرق السداد وضوابط الامتحان وإعلان النتائج د. آية يحيى لـ "السلطة الرابعة": مقاومة الأنسولين ليست مرض سكر.. وتعديل "لايف ستايل" هو الحل الأمثل «الصحة» تنظم ورشة عمل لتعزيز كفاءة ميزانيات مشاريع الصحة العامة بالتعاون مع «الصحة العالمية» مجلس الوزراء: ملاحقة قانونية لمروجي إعلانات التوظيف الوهمية جريمة في حق المال العام.. رشق قطار "القاهرة - الأقصر" بالحجارة وإصابة راكبة بنوافذ الـ VIP

النيجر.. الآلاف يحتفلون بانسحاب القوات الفرنسية من البلاد

خرج آلاف المواطنين في النيجر إلى الشوارع للاحتفال بانسحاب الجيش الفرنسي من البلاد، والذي انتهى في 22 ديسمبر، حسبما أفادت وكالة “فرانس برس”.

وقالت الوكالة إن “الآلاف احتفلوا يوم الجمعة برحيل آخر القوات الفرنسية المتمركزة في النيجر قبل أسبوع”.

وشارك في التجمع رئيسا وزراء كل من بوركينا فاسو ومالي، اللذان وصلا إلى البلاد، حسب بيان للمجلس الوطني للدفاع عن الوطن النيجر على شبكة “إكس”، للتعبير عن الدعم لسلطات النيجر، علما بأن الدول الثلاث أعضاء في تحالف دول الساحل الذي تم تشكيله حديثا.

وحسب “فرانس برس” فإن المظاهرة تخللتها حفلات موسيقية وعروض بهلوانية، وسمعت شعارات مناهضة للفرنسيين، كما شوهدت أعلام النيجر وبوركينا فاسو ومالي وروسيا وسط الحشد.

 

وأشارت الوكالة إلى أن هذه المظاهرة الألفية جاءت تتويجا للاعتصامات التي بدأت في الثاني من سبتمبر أمام القاعدة الجوية في العاصمة نيامي للمطالبة بانسحاب القوات الفرنسية.

وغادرت الدفعة الأخيرة من الجنود الفرنسيين النيجر في طائرتين عسكريتين في 22 ديسمبر، وسلمت فرنسا القاعدة الجوية المؤقتة الى سلطات النيجر.

وكانت النيجر تعتبر آخر دولة حليفة لباريس في منطقة الساحل قبل وصول العسكريين إلى السلطة فيها في 26 يوليو، بعد الانسحاب من مالي وبوركينا فاسو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى