وزير البترول يطمئن المواطنين: صيف 2026 بلا انقطاع للكهرباء أو تخفيف للأحمال ​البرلمان يتحرك تحت ضغط 'الإصلاح والتنمية': حظر الجمع بين العضوية ووظائف أخرى وملاحقة 'مجالس المدن' الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية تحتفي بوزيرة التضامن في حفل اليوبيل الفضي لجائزة صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي التطوعي سرقة متحف أسترالي تنتهي باستعادة كنوز مصرية عمرها 5000 عام! وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتنفيذ حملة مكبرة لوقف الحرق العشوائي بمنطقة منشية البكاري بالجيزة وإزالة موقع فرز مخالف للمخلفات انتقادات لسرعة إدانة جماهير الأهلي وتحذيرات بشأن موقف الزمالك الأفريقي وزير التموين يوجه ببدء صرف المنحة الإضافية على البطاقات التموينية للأسر الأولى بالرعاية اعتبارًا من غدًا الثلاثاء 17 فبراير ولمدة شهرين ضبط 509 قطع أثرية بحوزة عامل في أسيوط قبل ترويجها في السوق السوداء المجلس الأعلى للإعلام يضع دراما رمضان تحت المجهر.. اجتماع حاسم لضبط الجودة وصناعة وعي جديد محمد صلاح يتألق في أحدث ظهور عبر إنستجرام ويزاحم ميسي في قائمة عمالقة القدم اليسرى

كيف تشكر نعم الله عليك؟

أوضح الدكتور ربيع الغفير، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، كيف يكون الإنسان شاكرًا لله ولأنعمه، قائلًا إن الله سبحانه وتعالى وصف الأنبياء بهذه الصفة في قوله تعالى (إن إبراهيم كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يكن من المشركين شاكرًا لأنعمه).

وأشار الغفير في برنامج “مع الناس” على قناة الناس إلى أنه لشكر الله والاعتراف بنعمه سبحانه وتعالى، يجب الدعاء لله فأي نعمة أو خير أو صفة أو فضل فمن الله عز وجل، فقال تعالى (وما بكم من نعمة فمن الله)، والنبي صلى الله عليه وسلم قال (اللهم أجعلني لك شكاّرًا لك ذكاّرًا لك راهبًا لك مطوعًا إليك مخبتًا أو منيبا)، فيجب أن أدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعلني من الشاكرين لا من الكافرين، فعكس الشكر الكفر، أي كفر النعمة وهذه كارثة.

وأضاف الأستاذ بجامعة الأزهر أن سيدنا داود عليه السلام كان يدعو الله قائلًا: (اللهم إني أسألك أربعًا وأعوذ بك من أربع، اللهم إني أسألك لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا وجسدًا على البلاء صابرًا وزوجة صالحة تعينني على أمر ديني ودنياي، وأعوذ بك من أربع، أعوذ بك من ولدًا يكون على سيدًا ومن زوجة تشيبني قبل المشيب ومن جار سوء إذا رأى حسنة كتمها وإذا رأى سيئة أذاعها وأفشاها وأعوذ بك من مالًا يكون مشبعة لغيري وحسابه في قبري).

وتابع أن سيدنا سليمان عندما وجد عنده قصر بلقيس، دعا الله أن يجعله من الشاكرين قال (ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليا وعلى والديا وإن أعمل صالحًا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين).

وأكد الدكتور ربيع الغفير أن أول خطوة لشكر الله هي الدعاء بأن يجعلني من الشاكرين، وثانيًا أن أعلم أنه عندما أكون شاكرًا فأنا أتخلق بخلق من أخلاق الله عز وجل وخلق النبي صلى الله عليه وسلم وخلق الأنبياء والمرسلين، ثالثًا، أن أضع نصب عيني درس عملي تهذيبي لقلبي “إنه أيها القلب إن لم تشكر نعم الله سُلبت عنك وزالت عنك لأن النعمة مرهونة بشكرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!