مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك  وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم لتحقيق أرباح غير مشروعة إيران تؤكد استعدادها للمفاوضات النووية وتضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة عطل فني في الإنترنت يؤثر جزئياً على خدمة التحقق البيومتري بالمصرية للاتصالات الداخلية تكشف ملابسات العثور على «برطمان أجنة» بالمنيا: الواقعة بدأت بطبيب متوفى هيئة الرعاية الصحية تطلق برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بالتعاون مع البنك الدولي لتعزيز كفاءة إدارة سلاسل الإمداد الطبي بمحافظتي أسوان والأقصر مصر تؤكد دعمها لمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين وتعزيز التعاون الاقتصادي القاري مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام  في أمسية عنوانها “البحث عن الحب فى عيد الحب ”.. صالون ثقافي يفتح ملفات القلب بين الأدب والعلم والوطن أزمة السلاح المنفلت بدشنا تتفاقم.. مقتل مدير مدرسة وإصابة تلميذ بطلقات نارية في حادثين منفصلين

سياسي إسرائيلي يميني يعلن تمسكه بدعوته “أحرقوا غزة الآن”

 تمسك نسيم فاتورى، وهو عضو يميني في الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود بدعوته إلى حرق غزة في منشور كان قد نشره على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، تم حذفه بعد ذلك، مما أثار غضبا في إسرائيل والخارج، قبل يوم واحد من موعد جلسة استماع في محكمة العدل الدولية بشأن ما إذا كانت إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.

 

ومنذ شهر ونصف تقريبا كتب فاتوري: “احرقوا غزة الآن ولا أقل من ذلك”. وفي مقابلة مع محطة هاكول باراما الإذاعية،قال فاتوري إنه غير نادم على هذا المنشور على الرغم من أن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا منذ بداية الحرب يصل الآن إلى 23210 أشخاص، وفقا للسلطات الصحية في قطاع غزة.

 

وقال: “قلت: احرقوا غزة.” وعلق قائلا: “أحرقها، ماذا يعني ذلك؟ يعني أن تدخل وتمزقها”.

 

وتخوض إسرائيل حربا مع حركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة وأمرت بشن هجمات داخل الدولة اليهودية في 7 أكتوبر أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص.

 

وقال فاتوري: “لقد جاؤوا وأحرقونا وأحرقوا أطفالنا”، وأضاف أنه لا يرى أن هناك أيضا أي مدنيين باقين في مناطق القتال في قطاع غزة المحاصر. وتعتقد وكالات الإغاثة أن هناك 100 الف شخص هناك، لكن فاتوري يعتقد أنه لا يوجد بينهم أي أبرياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!