حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

تحرك برلماني لإجراء الكشف النفسي على المدرسين بعد تحرش معلم بـ 10 تلميذات

طالبت النائبة ريهام عفيفي، عضو مجلس الشيوخ، بتكثيف حملات التوعية بين الأطفال، خصوصا في المرحلة الابتدائية، بضرورة الحفاظ على خصوصية الجسد، بهدف الحماية من التحرش الجنسي، وأهمية تبليغ الأسرة حال وقوع مثل هذه الجرائم لأي تلميذ.

وقالت النائبة في بيان صادر عنها اليوم، الخميس، إن واقعة إحالة أحد المدرسين بالصف الابتدائي للمحاكمة بعد قيامه بالتحرش بنحو 10 تلميذات في الصفوف الثالث والخامس والسادس الابتدائي؛ أمر يثير الاشمئزاز ويدق بشدة جرس إنذار لأهمية تفعيل الرقابة في المدارس، لا سيما في ظل حالة الترويع والترهيب التي مارسها هذا المدرس المريض على التلميذات، ما صعب كشف ستره لفترة.

وأوضحت أن تشكيل الثقافة الجسدية للأطفال، أمر يحقق الأمن والأمان لهم، سواء داخل  المدرسة أو النادي أو في أي تجمعات بعد انتشار ثقافة المولات التجارية وانتشار أماكن الترفيه بها، ولذلك يجب الاهتمام بالثقافة الجسدية والتوعية داخل كل أسرة مصرية.

وأضافت أن المجلس القومي للطفولة والأمومة عليه دور كبير في زيادة منشورات التوعية بمخاطر التحرش بالأطفال، وكيفية التعامل مع الحالات التي تتعرض لمثل هذه الواقعة بشكل نفسي وطبي حتى لا يتحول جسد هذا الطفل إلى ضحية لأشكال مختلفة من التحرش الجنسي واللفظي عند الكبر.

وشددت النائب على ضرورة إجراء الكشف النفسي على المدرسين، وبالأخص في المرحلة الابتدائية كل فترة للوقوف على الحالة النفسية والصحية لهم، لا سيما وأنهم يمثلون جزءا هاما من تشكيل النشء القادم، وكذلك تعيين أخصائيات نفسيات مدربات بالمدارس للتعامل مع هذه الوقائع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى