الذهب يثبت عند 6000 جنيه.. هل يواصل الصعود بعد اجتماع الفيدرالي؟ الإسكان تعلن طرحًا جديدًا ضمن «سكن لكل المصريين».. خطوات الحجز والمستندات المطلوبة بالتفصيل الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم.. وشبورة صباحية واضطراب بالملاحة في خليج السويس والعقبة وزيرة التضامن الاجتماعي توجه فريق التدخل السريع المركزي لفحص استغاثة سيدة بلا مأوى بالتجمع الخامس حلمي جاويش: عقد موحد وحد أقصى لنسب التحميل أبرز ضمانات حماية مشتري العقارات شهادة حق ونداء استكمال مسيرة العدالة.. إلى سيادة النائب عادل النجار المحامي محمد وجدى الحسيني لـ«السلطة الرابعة»: قانون الإجراءات الجنائية الجديد يُغلق منافذ التحايل ويحمي المال العام هبة واصل: الشائعات سلاح يستهدف استقرار الدول.. ومواجهة التضليل مسؤولية مشتركة لحماية المجتمع المتحدة للرياضة توقع اكبر عقد رعاية فى تاريخ النادى الاهلى مع شركة فودافون قداسة البابا يلتقي الممثلين القانونيين ومديري المدارس القبطية

مساحة الجيزة تعطل صرف المستحقات..النائب ايهاب منصور : عندهم مليارات وبيحوشوها و حجتهم مفيش موظفين

تقدم المهندس / ايهاب منصور رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ووكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ، بطلب إحاطة موجه لوزير الموارد المائية والري بشأن مخالفة مديرية المساحة بالجيزة للقانون رقم 10 لسنه 1990 وتعديلاته بالقانون رقم 187 لسنة 2020 بشأن نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة
حيث أشار النائب لتقدمه سابقًا بطلبات إحاطة في هذا الشأن وتم بالفعل تحويل مليارات الجنيهات من جهات عديدة إلى مديرية المساحة بالجيزة، إلا أن المديرية لم تصرف تلك المليارات حتى تاريخه وتقوم باحتجاز الأموال وتعطيل صرف مستحقات المواطنين وذلك بالمخالفة للدستور والقانون .
وأوضح منصور أن الدستور المصري ينص على أن نزع الملكية للمنفعة العامة تتم مقابل تعويض عادل يدفع مقدماً وفقاً للقانون، ومن ثم فإن تأخير الدفع هو أمر مخالف للدستور.
وأشار منصور ، إلى قيامه العام الماضي بمخاطبة وزارة الموارد المائية والري والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بخطابات لدعم مديرية المساحة بالجيزة بعدد من الموظفين لسرعة صرف المستحقات المتأخرة منذ 3 سنوات إلا أن شيئًا لم يحدث ولم يقم الوزير بالرد على الخطاب منذ 6 شهور ومازالت معاناة المواطنين مستمرة.
واختتم النائب متسائلًا: هل 3 سنوات غير كافية لصرف الحقوق والتعويضات؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى