الذهب يثبت عند 6000 جنيه.. هل يواصل الصعود بعد اجتماع الفيدرالي؟ الإسكان تعلن طرحًا جديدًا ضمن «سكن لكل المصريين».. خطوات الحجز والمستندات المطلوبة بالتفصيل الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم.. وشبورة صباحية واضطراب بالملاحة في خليج السويس والعقبة وزيرة التضامن الاجتماعي توجه فريق التدخل السريع المركزي لفحص استغاثة سيدة بلا مأوى بالتجمع الخامس حلمي جاويش: عقد موحد وحد أقصى لنسب التحميل أبرز ضمانات حماية مشتري العقارات شهادة حق ونداء استكمال مسيرة العدالة.. إلى سيادة النائب عادل النجار المحامي محمد وجدى الحسيني لـ«السلطة الرابعة»: قانون الإجراءات الجنائية الجديد يُغلق منافذ التحايل ويحمي المال العام هبة واصل: الشائعات سلاح يستهدف استقرار الدول.. ومواجهة التضليل مسؤولية مشتركة لحماية المجتمع المتحدة للرياضة توقع اكبر عقد رعاية فى تاريخ النادى الاهلى مع شركة فودافون قداسة البابا يلتقي الممثلين القانونيين ومديري المدارس القبطية

أكمل قرطام: جميع الدول الناجحة جعلت الأولوية للتعليم.. ومستقبل الأمة لن يتحقق إلا بالعلم والمعرفة

قال المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين أن التربية والتعليم من أهم عناصر ضمان الأمن، وأما اختيار المناهج التعليمية فهي من اختصاص خبراء فلسفة التربية والتعليم.

 

وأضاف قرطام في كلمته في الندوة النقاشية المنعقدة بحزب المحافظين لمناقشة قرارات وزير التعليم وإعادة هيكلة الثانوية العامة أنه لا يتيسر لأمة الشفاء من المرض إلا إذا عرفت أسبابه، واستمرار أزمة التعليم في مصر دون علاج تنتج أجيال هشة غير قادرة علي الإبداع أو الحكمة وتكون اتكالية.

 

وأوضح قرطام أنه يتواجد سوء المنظومة التعليمية والتربوية ومع الوقت تزداد سوء وأصبحت أزمة التعليم معضلة.

 

وأكد قرطام أن جميع الدول الناجحة جعلت الأولوية للتعليم، ومستقبل الأمة لن يتحقق إلا بالعلم والمعرفة وتغيير نظام التربية والتعليم، مشيرًا إلى أن الحكومة نصبت نفسها وصية علي التربية والتعليم والتلاميذ والمعلمين.

 

وتابع قرطام: وزير التربية والتعليم الجديد أصدر القرار ولم يضع القرار للمناقشة من الخبراء أو الأساتذة أو أولياء الأمور، وهذا القرار جاء ولم يمضي علي توليه الوزارة شهرا واحدا.

 

وأشار قرطام إلى أن أزمة التربية والتعليم تظل مرتبطة بأزمات أخري ولكن أزمة التعليم تظل هي الأولي ولن نتقدم إلا بالعلم والمعرفة وتغيير منظومة التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى