العفو لا يمحو الجريمة.. العود للبلطجة وحيازة السلاح يضع المتهم تحت مقصلة "التشديد الوجوبي" الحفني: سلامة الطيران المدني أولوية استراتيجية.. وتكامل الجهود الوطنية وتطوير آليات إدارة مخاطر الطيور والحياة البرية يعززان استدامة التشغيل الآمن بال... حصاد اليوم الأول من الزيارة الرسولية لقداسة البابا لاون الرابع عشر في إسبانيا برسائل إيمان وحوار وتضامن مع الفئات الأكثر احتياجًا استجواب برلماني يتهم الحكومة بإهدار 1.4 مليار جنيه في مشروع التأمينات الاجتماعية وتعطيل مصالح الملايين وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنياً وسياسياً التموين تعلن 3 قرارات جديدة لدعم المواطنين.. خفض سعر البيض واستمرار صرف الدعم الإضافي اجتماع بالقاهرة يجمع الفصائل الفلسطينية ووسطاء إقليميين لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام وزير الصحة يستقبل السير مجدي يعقوب لبحث أحدث تطورات علاج أمراض القلب بالخلايا الجذعية خروج عربة قطار بضائع عن القضبان بطهطا.. والسكة الحديد تدفع بخطة طوارئ لتسيير الحركة عضو مجلس السياسات بحزب المحافظين: التحول إلى الدعم النقدي يحتاج إلى حوار مجتمعي واسع 

أحمد غنام: النقد العيني الآن يعني أن الحكومة تحمل المواطن فرق التضخم في الموازنة

قال أحمد الغنام القيادي العمالي والباحث في الشئون العمالية وعلاقات العمل ومؤسس مبادرة الوعي العمالي، إن الحكومة المصرية قررت دون سابق إنذار تحويل الدعم العيني للسلع التموينية إلى دعم نقدي، وبدأت في استنفار القوى التشريعية وشركاء الحوار الوطني في حوار مفاجئ لوضع آلية لتنفيذ هذا التحول.

وأضاف الغنام، في تصريحات صحفية، أنه بالنظر إلى الأسباب التي ساقتها الحكومة لهذا التحول فإنها أسباب منطقية لكنها ليست واقعية بالمرة، فإن تقديم الدعم على هيئة سلع للفئات الأكثر احتياجا كان مشوبا بعوالق الفساد المنتشرة في منظومة التجارة الداخلية المصرية. وكان آخر ملامح هذا الفساد سقوط شبكة فساد بوزارة التموين مكونة من 9 متهمين، بينهم مستشار وزير التموين للرقابة والتوزيع، ومعنى فساد “الرقابة والتوزيع” لا يحتاج إلى شرح، هذا يشير إلى أن منظومة التموين بأكملها عرضة للفساد.

وتابع القيادي العمالي: لكن هل الفساد يكون في المواد العينية فقط؟ بالطبع لا، فالفساد ممارسة تحولت إلى ثقافة، وستظل القوانين والأجهزة الرقابية تطاردها دائما، والخط الأول لضمان عدم انتشار هذا الفساد هو الآلية التي سيتم بها صرف الدعم لمستحقيه. والمطلوب الآن أن يثق المصريون في الحكومة التي ستطبق هذه الآلية، هذه الحكومة التي وضعت في ميزانيتها 134 مليار جنيه تكلفة دعم السلع على البطاقات التموينية لنحو 62.2 مليون مواطن، ومع ارتفاع التضخم سترتفع تكلفة السلع، وبالتالي قد تصل هذه التكلفة في الموازنة الجديدة إلى ما يقارب 200 مليار جنيه.

وأوضح أن هذا يطرح تساؤلا مهما دون شك، هل تريد الحكومة تحميل المواطن فرق التضخم في الموازنة؟ فالسلعة التي تصل المواطن أيا كان سعرها في السوق عبر نقاط البيع، سوف يضطر المواطن لشرائها بسعر السوق مع زيادة التضخم دون زيادة الدعم النقدي المصروف، وهذا التساؤل إجابته واضحة الآن في رواتب المصريين، فحتى مع زيادة الحد الأدنى، فإن القيمة الشرائية تراجعت أمام التضخم ولم تغن زيادة الرواتب شيئا. هذه القضية هي قضية أمن قومي بالأساس، والحل الوحيد الآن هو تحرير قيمة الدعم النقدي مثل تحرير العملة بالضبط، أي الدعم المصروف يتم تعديله بشكل دوري، فليكن ربع سنوي، على أساس تغير معدلات التضخم، صعودا وهبوطا، أقصاه زيادة 40% وأقله 20%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!