هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة صرخة تحت قبة الشيوخ: ياسر جلال يحذر من قوائم انتظار العلاج على نفقة الدولة ويطالب بثورة في إدارة المنظومة الصحية وتوطين الدواء النائب مجدي البري: منظومة العلاج على نفقة الدولة تمس كل بيت.. والحكومة مطالبة بتسهيل وصول القرار لكل مواطن وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي 400 جنيه دعم إضافي على بطاقة التموين في رمضان 2026.. اعرف التفاصيل والأسعار الكاملة للسلع النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا

حزب التحالف الشعبى الاشتراكى :الزيادات الجديدة لأسعار الوقود استمرار للسياسات الفاشلة للحكومة التى تفرض أعباء باهظة على المواطنين وتهدد بقوة الأمن الاجتماعى

شهدت البلاد فجر الجمعة الماضى زيادة جديدة لأسعار الوقود هى الزيادة الثالثة هذا العام . فى الحقيقة لم تكن تلك الزيادة مفاجأة لنا ، فقد أدمنت الحكومة الراهنة تلك الزيادات الباهظة المتوالية لأسعار الوقود وغير الوقود من سلع وخدمات بحيث سجلت رقما قياسيا بين جميع دول المنطقة بل والعالم بعد أن اسقطت البلاد فى فخ المديونية واصبحت رهينة لصندوق النقد الدولى . ولا يساور أى مصرى شك فى حقيقة أن تلك الزيادات فلكية ولانهائية وغير مسؤولة وتلحق بالغ الضرر والاذى بالاقتصاد الوطنى والمواطن المصرى ، وبالتالى تنذر بعاقب وخيمة لأن المواطنين أصبحوا غير قادرين على تحمل أعباء عذه السياسات المتوحشة ، حتى وأن لم تكن البلاد قد شهدت تحركات جماهيرية رافضة ذات شان ، ولكن الجميع يدركون أن رصيد الغضب المكبوت كبير للغاية ويمكن أن ينذر باوخم العواقب فى اى لحظة . لقد ارتفعت اسعار الوقود عموما فى السنوات العشر الأخيرة بنسبة تقارب من ٨٠٠ % ، ووصلت فى بعض الأنواع كأنبوبة البوتاجاز لما يقرب من ٢٠٠٠ % من ٨ جنيهات إلى ١٥٠ جنيها . كما ان هذه هى المرة الثالثة التى ترفع فيها الحكومة اسعار الوقود خلال عام واحد . وجدير بالذكر أن هذه الزيادات المتوالية فى أسعار الوقود فى مصر تحدث فى الوقت الذى تنخفض فيه اسعار الوقود العالمية ، ولذلك انخفض سعرها فى دول شقيقة أخرى غير نفطية كالأردن التى خفضته مؤخرا للمرة الخامسة هذا العام . ويستمر رئيس الوزراء فى إصدار تصريحات مضللة وضارة للغاية بالمناخ الاقتصادى لتبرير سياساته الفاشلة ، مثل تصريح عن نية الإعلان عن اقتصاد الحرب وهو التصريح الذى اضطر للتراجع عنه بعد أن تسبب فى خسائر بالبورصة تقدر ب ١.٢ مليار دولار ، متجاهلا أنه لاتوجد فى مصر حالة حرب ، وأن الدول المنخرطة فى الحروب كروسيا واوكرانيا وكذلك دولة الكيان لم تشهد مثل تلك الزيادات على الإطلاق. أن الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه السياسة وتلك الزيادات المتوالية كارثية . وكل زيادة تفرض زيادات متتابعة على أسعار المواصلات والنقل وتكلفة الانتاج الصناعى والزراعى ، وتقدر الزيادة فى تكلفة المواصلات والنقل نتيجة الزيادات الأخيرة وحدها بحوالى ١٥ % ، وقد ارتفعت بشكل مباشر تعريفة النقل العام فى القاهرة بمقدار جنيهين ، وستزداد كافة تكاليف الإنتاج الزراعى و الصناعى زعلى راسها سعر رغيف الخبز الحر . ويصب هذا فى اتجاه استمرار معدلات مرتفعة للغاية للتضخم خلافا لكل أكاذيب الحكومة ، وقد عاد التضخم للارتفاع من جديد فى سبتمبر الماضى لما يقارب من ٢٧ % ، هذا قبل الزيادة الأخيرة للوقود أى أن الزيادة فى التضخم متصاعدة بشكل خطير . على ضوء ذلك نعيد ونكرر رفضنا لتلك الإجراءات الحكومية ولكل تلك السياسات التى اغرقت البلاد فى أزمة شاملة وعميقة ونؤكد أنها نابعة من سياسات الحكومة المصرية التابعة والخاضعة لصندوق النقد الدولى الذى يفرض عليها تلك الإجراءات للحصول على حفنة هزيلة من المليارات ، ونحذر من التداعيات الخطيرة الاقتصادية والاجتماعية ، ونطالب بوقفها فورا ومن ذلك الاقتراض من هذا الصندوق اللعين ، ونحمل السلطة الحاكمة كامل المسؤولية عن ذلك كله . القاهرة – ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٤

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!