في اجتماع تاريخي.. نقيب المحامين يوافق على إنشاء "صندوق الأمراض المزمنة" والبدء الفعلي 9 يوليو الجاري كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله المونديالي بعد "كأس العالم 2026" ويكشف عن موقف طريف مع مضيفة أرجنتينية صلاح عدلي لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الحياة السياسية مرهون بـ"الإرادة الحقيقية".. والإفراج عن محبوسي الرأي هو المحك الإيجابي الأول مصر والهوية والكنيسة.. أبرز رسائل البابا تواضروس في لقائه بالسفراء الجدد  د. كريمة الحفناوي تعقب لـ "السلطة الرابعة" على توجيهات "الأوكتاغون": الشارع ينظر للأفعال لا الوعود.. والأزمات الاقتصادية تحتاج حلولاً جذرية صدمة في حلوان.. ابن يسرق شقة والده بمساعدة أصدقائه والداخلية تكشف التفاصيل الوعي: المواطن محور الإصلاح الاقتصادي الوطني "قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار بعنوان:"العنف التوليدي.. نحو خدمات صحة إنجابية قائمة على الاحترام وحقوق الإنسان " الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة المرج.. خلاف على ركن سيارة يتحول إلى اشتباك بأسلحة بيضاء ضبط 25 مليار دينار ومليون دولار ومصوغات ذهبية في قضية وكيل وزارة النفط العراقي

“تسريبات وجواسيس”.. أزمة عاصفة داخل نادي الزمالك

يبحث نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب عن “الجاسوس” الذي تسبب في أزمة التسريبات الأخيرة بالفريق الأول لكرة القدم.

وكان البرتغالي جوزيه غوميز المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم اشتكى من مسألة تسريب أخبار الفريق وتشكيل المباريات على الرغم من حالة التكتم الشديد الذي يفرضه على اللاعبين.

وقال غوميز يوم الجمعة الماضي في مؤتمر صحفي: “وضعت قائمة مباراة سموحة وبعد ساعة وجدتها منشورة في الخارج عبر وسائل الإعلام مع أننا لم نعلن ذلك”.

 

وأضاف: “كي يكون النادي قويا يجب تحسين كل هذه الأمور وسبق واشتكيت من تسريب الأخبار وما زلنا نحاول علاجها”.

 

وكشفت قناة “أون تايم سبورتس” عن كواليس أزمة التسريبات داخل نادي الزمالك أشارت إلى أن هناك نوبة كبيرة من الغضب انتابت مجلس الإدارة بعد تصريحات غوميز بشأن تلك التسريبات وقرر حسين لبيب رئيس النادي وضع حد لهذا الأمر.

وأوضحت القناة أن هناك “جاسوسا” داخل النادي يقوم بتسريب أخبار الفريق لوسائل الإعلام ما جعل حسين لبيب رئيس مجلس الإدارة إعلانه توليه بنفسه التحقيق في هذا الملف.

تجدر الإشارة أن الزمالك سيواجه بلاك بلوز في 27 نوفمبر في الجولة الأولى لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى