الغاز والأمن القومي تحت قبة البرلمان.. خبير بترول يرد على اتهامات غياب الشفافية ويكشف أسباب التراجع وخارطة الإنقاذ القبض على صاحبي تريند «صلي على النبي» بتهمة إتلاف الرصيف العام تقسيم مناطق عين شمس والنزهة ومدينة نصر وفق قانون الإيجار القديم حزب الدستور يمد أجل سداد الاشتراكات استعدادًا لانتخابات 22 مارس «لا موبايل ولا دعاية ولا زفة»… ضوابط صارمة لانتخابات رئاسة حزب الوفد نقابة المحامين تطمئن أصحاب المعاشات: انتظام صرف منح المناسبات والدراسة.. وصُرفت منح بأكثر من 100 مليون جنيه نائب بالبرلمان يقترح بطاقات شخصية ذكية برمز QR لتخزين البيانات الصحية للمواطنين نقابة المهن التمثيلية تنقل محيي إسماعيل إلى دار إقامة كبار الفنانين بعد استقرار حالته الصحية جوتيريش: المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة تتطلب انسحابًا إسرائيليًا كاملًا ووقف الاستيطان 65 أسرة مشردة في المحلة بسبب تأخر التطوير.. طلب إحاطة يفضح التخاذل الحكومي: السكن الآمن حق لا مِنّة

د. أحمد النحاس: الجمهوريون الأقرب إلى إسرائيل تاريخياً.. وموقف إيران من اسرائيل محير

أكد الدكتور أحمد النحاس، خبير سياسات الأمن القومي والشؤون الاستراتيجية، أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية كبيرة للدولة المصرية في الوقت الحالي.

وأشار خلال مناقشة لحزب الدستور أمس السبت حول تأثير ولاية ترامب الثانية على المشهد العالمي إلى أن بنيامين نتنياهو، في ولايته الخامسة، اضطر إلى الاعتماد على التيار اليميني المتطرف، مما انعكس في ممارسات مثل اقتحام المسجد الأقصى بقيادة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي.

وأوضح النحاس أن الجمهوريين تاريخياً يُعتبرون الأقرب إلى إسرائيل، إذ نقلوا السفارة الأمريكية إلى القدس وأطلقوا ما عُرف بـ”صفقة القرن”.

واستنتج أن الإدارة الأمريكية القادمة ستواصل دعمها الكبير لإسرائيل، وهو ما يشغل اهتمام الدولة المصرية، متوقعًا مبادرات جديدة مشابهة لصفقة القرن.

وأضاف أن إيران تتبنى دورًا مزدوجًا في هذا السياق، فهي تُظهر دعمها لحركات مثل حزب الله وتخلق صراعات إقليمية، مما يثير تساؤلات حول دورها كعدو حقيقي لإسرائيل أو كجزء من ديناميكية الصراع الإقليمي.

وأشار النحاس إلى أن نتنياهو يعتمد سياسة “الهروب إلى الأمام”، إذ بدلاً من التهدئة، يُشعل الأزمات على عدة جبهات، بما في ذلك لبنان وإيران.

ولفت إلى أن الخلافات العسكرية داخل إسرائيل، والتي تجلّت في إقالة وزير الدفاع الأسبوع الماضي، لم تتمكن من كبح هذه السياسة.

وفيما يتعلق بملف سد النهضة، أوضح النحاس أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قاد تحركًا دبلوماسيًا قويًا من خلال وساطة مباشرة، كادت تُفضي إلى توقيع اتفاقية ملزمة، لولا انسحاب إثيوبيا في اللحظات الأخيرة.

وأشار إلى أن ترامب فرض عقوبات على أديس أبابا نتيجة لذلك، لكن هذه العقوبات أُلغيت لاحقًا في عهد الرئيس جو بايدن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!