حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

حجب موقع زاوية٣ في مصر – بيان رسمى

أعلن موقع زاوية ثالثة”، في بيان رسمي، تفاصيل تعرضه للحجب في مصر، موضحًا أن مستخدمين واجهوا صعوبات متزايدة في الوصول إليه منذ 15 فبراير، قبل أن يتأكد الحجب الكامل بحلول 19 فبراير.

ببان موقع زاوية ٣ :

 

بدأ الأمر همسًا — مستخدمون يعانون من صعوبة الوصول إلى “زاوية٣”. في البداية، كانت الشكاوى متفرقة، لكن نمطًا بدأ يظهر: “فودافون مصر” كانت الأولى في حجب الموقع، تلاها مزودو خدمة آخرون. بعضهم أغلق الباب تمامًا، وآخرون تركه مواربًا، يسمح بالوصول بين الحين والآخر قبل أن ينقطع فجأة. لم يكن هذا مصادفةً.

في 15 فبراير، بدأ الحجب. تحققنا من الأمر، واستبعدنا أعطالًا تقنية، واستشرنا خبراء مستقلين. ثم جاء التأكيد في 19 فبراير: “زاوية٣” حُجبت رسميًا في مصر. ليس بسبب عطلٍ تقني، بل بقرار من جهة مجهولة رأت أن وجودنا غير مرغوبٍ فيه.

**كيف يتم حجب المواقع؟ ولماذا يستطيع البعض الوصول إليها؟**
حجب الموقع الإلكتروني ليس ببساطة ضغطة زر؛ فهو يُنفذ بأساليب متنوعة، بعضها يبدو مترددًا أو غير متسق.

تم تنفيذ الحجب عبر هجوم “إعادة الضبط” (Reset Attack)، وهي طريقة لا تحظر الموقع تمامًا، بل تعطّل الاتصال عند محاولة المستخدمين الوصول إليه. مثل يد خفية تتدخل — تسمح بمحاولة الاتصال قبل أن تقطعها فجأة. هذا يجعل الوصول غير متوقع: ممكنًا للبعض، ومستحيلًا للآخرين. قد يبدو الأمر عشوائيًا، لكنه مُخططٌ له.

**من يقرر ما يمكن للجمهور الاطلاع عليه؟**
ما الذي يدفع جهةً ما لحجب منصة صحفية؟ ما الخطر في تقديم زوايا نظر متعددة؟ ما التهديد الذي تشكله الدقة والتدقيق والاستقلالية؟

لسنا الأولين المُحجوبين، ولن نكون الأخيرين. قائمة المواقع المحجوبة في مصر طويلة، غالبًا دون انتماء سياسي واضح — فقط مصيرٌ مشترك: شخصٌ ما، في مكان ما، قرر أن الجمهور لا يجب أن يصل إليها.

حجب الموقع ليس مجرد قيد تقني؛ إنه قرارٌ بالتحكم في الوصول إلى المعلومات، محاولةٌ لتشكيل ما يُقرأ، وما يُعرف، وما يُسمح للناس بمساءلته.

**نحن هنا.. وسنبقى**
الصحافة ليست امتيازًا تمنحه السلطة، ولا صوتًا يُسكت بإغلاق موقع. عملنا قائم على الدقة والتحقق والاستقلالية — قيمٌ لا يُمكن حجبها.

قراؤنا يستحقون صحافة جادة، صحافة تستحق القراءة والاحترام. سنواصل — عبر نطاقات بديلة، ومنصات جديدة، وأي وسيلة ضرورية — أداء عملنا كما ينبغي.

إذا رأى البعض أن حجب المواقع نهاية، فنحن نراه بداية — معركة أوسع من أجل الحق في الوصول إلى المعلومات، وحرية الصحافة، واستقلال الحقيقة عن أولئك الذين يسعون للسيطرة عليها.


#زاوية٣_تحت_الحجب
#حق_المعرفة_ليس_جريمة
#الصحافة_ليست_امتيازًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!