" متحدث العدل " يطالب بإصدار قانون عصري للأحوال الشخصية للمواطنيين المسيحيين  هيئة السكك الحديدية : تشغيل قطارات تهوية ديناميكية اضافية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك  الشيوخ يوافق على مقترحي نفين فارس بشأن حافز المعلمين وتطوير الصورة الذهنية للتعليم الفني الدكتور خالد عبدالغفار يلتقي نظيره البنجلاديشي لبحث تعزيز التغطية الصحية الشاملة وصناعة الأدوية اتصالات النواب توافق علي موازنة القومي لتنظيم الاتصالات .. يقود جهود كبيرة لتنظيم السوق "إسكان النواب" توصي بإعداد دراسة لضم العلاوات وتطبيق الحد الأدنى للأجور للعاملين بمياه الشرب والصرف الصحي «مريض نفسيًا وتسبب في مصرع 8 أشخاص وإصابة 5».. الداخلية تكشف تفاصيل إطلاق شخص النار على مواطنين بأسيوط الأزهر الشريف يرد على الجدل المثار حول مشروع قانون الأحوال الشخصية ​إسلام الضبع لـ "السلطة الرابعة": "الشرعية الدينية والمشروعية الواقعية" هما جناحا قانون أسرة متوازن ومستدام وزير التعليم يبحث مع وزير التعليم في بنجلاديش سبل الاستفادة من تجربة مصر في تطوير المنظومة التعليمية

بيان صادر عن الحزب العربي للعدل والمساواة بشأن مقترحات تعديل قانون الإيجار القديم

أكد الحزب العربي للعدل والمساواة برئاسة خالد علي السيد، على موقفه الثابت الداعي إلى صون حق المواطن في السكن وعدم تعريض أي مستأجر للطرد أو الإخلاء الجبري، مع الإيمان بضرورة إعادة تقييم القيمة الإيجارية للوحدات بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، في إطار من التوازن والعدالة بين المالك والمستأجر.

وثمن الحزب في بيان جهود الدولة للوصول إلي حلول متزنة بين المالك والمستأجر، قائلا :” في ظل ما يدور من مناقشات داخل الأوساط التشريعية بشأن تعديلات قانون الإيجار القديم، يثمّن الحزب جهود الدولة نحو الوصول إلى حلول متوازنة، ويطالب بمراجعة شاملة للمقترح الحكومي المقدم، بحيث تراعي التعديلات الأبعاد الاجتماعية والإنسانية، خاصة وأن هذه القوانين تمس قطاعات عريضة من المواطنين، من بينهم أصحاب المعاشات، وكبار السن، وذوو الدخل المحدود.

وشدد الحزب على ضرورة أن تستند آليات تحديد القيمة الإيجارية إلى معايير منصفة وواقعية، تراعي ظروف كل طرف دون إجحاف، مع أهمية إنشاء منظومة معلومات دقيقة وموثوقة لرصد أوضاع الوحدات المؤجرة وسكانها.

ويرى الحزب أن من الضروري أن تشمل التعديلات الوحدات المغلقة أو التي جرى تغيير نشاطها أو التنازل عنها لغير المستأجر الأصلي، لما تمثله تلك الحالات من تشوه في منظومة الإيجار وإهدار لموارد عقارية كان من الممكن الاستفادة منها، مطالبا بحذف المادة الخامسة من مشروع القانون التى أثارت جدل واسع في الشارع المصرى حيث أن المادة “5” تنص بإخلال العين وإنهاء العقود في خلال خمس سنوات من بداية تنفيذ القانون، مشيرا إلي أن بعض الإحصائيات الصادرة عن بعض المؤسسات بشأن عدد الشقق المغلقة وعدد الوحدات السكنية الخاضعة للإيجار القديم تتضمن بعض الارقام الغير دقيقة .

ويؤمن الحزب العربي للعدل والمساواة أن تحقيق الانسجام بين مصالح الملاك واستقرار المستأجرين لا يمكن أن يتم إلا من خلال حوار مجتمعي شفاف ومسؤول، يفضي إلى توافق وطني حقيقي يحقق العدالة الاجتماعية والاستقرار الدائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!