كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات مصطفى شعبان يعود بـ“الزوجة الرابعة 2” في رمضان 2027 بعد 15 عامًا من الجزء الأول

ضياء الدين داود: المواطن يشعر بقلق.. والرضا العام غير موجود

أعلن النائب ضياء الدين دواد، عضو مجلس النواب، عن رفض مشروعات قوانين مجلس النواب والشيوخ وتقسيم الدوائر.

جاء ذلك خلال مناقشة تقرير مشروع القانون المقدم من النائب الدكتور عبدالهادي القصبي، وأكثر من عُشر عدد الأعضاء، بتعديل بعض أحكام قانون مجلس النواب الصادر بالقانون رقم ٤٦ لسنة ٢٠١٤ والقانون رقم ١٧٤ لسنة ٢٠٢٠ في شأن تقسيم دوائر انتخابات مجلس النواب، وكذلك تقرير مشروع القانون المقدم من النائب الدكتور عبدالهادي القصبي و(60 نائبًا أكثر من عُشر عدد أعضاء المجلس) بتعديل بعض أحكام قانون مجلس الشيوخ الصادر بالقانون رقم 141 لسنة 2020.

 

 

وقال “داود” إن مستقبل الحياة السياسي استشعر الرئيس الخطر بشأنه فدعى للحوار الوطني، واجتمعت القوى الحزبية وتوافق الجميع على مخرجات بأن يتغير النظام الانتخابي لنذهب إلى نظام متعدد عبر “القائمة المغلقة المطلقة” وقائمة نسبية يصاحبها نظام فردي، وتعهدت الحكومة أن يكون ذلك التزام ولن تتقدم الحكومة بثمة مشروع قانون بهذا الشأن، مشيرًا إلى أنه كما بادرت أربعة أحزاب لتقديم مشروع قانون بنظام القائمة المغلقة المطلقة، كان يجب أن يكون هناك تحرك بشأن القائمة النسبية حتى يكون هناك إيمان لدى المواطن أن هناك عملية سياسية تتم في هذا البلد.

 

 

وأكد أن الرضى العام هو أساس ثبات أركان هذه الدولة، في ظل الأوضاع التي يشهدها الإقليم، مؤكدا أن “الناس خايفة وشاعرة بقلق.. حتى أن الضمانة التي كان يطمأن إليها المواطن بالإشراف القضائي لم تعد موجودة.

 

من جانبه عقب المستشار محمود فوزي، بأن الحوار الوطني ناقش بالفعل قضية التمثيل السياسي والنظام الانتخابي الأمثل، وكانت هناك خلاف ولم يحدث عليها توافق وأثير بشأنها عدد من الآراء، وطبقا للقواعد المعمول بها في الحوار الوطني، يتم رفع القرارات إلى رئيس الجمهورية مصحوبة بمزايا وعيوب كل رأي.

 

وأوضح أن القائمة النسبية وإن كانت من مخرجات الحوار الوطني، إلا أنها لم تكن محل توافق، مشيرًأ إلى أن الحكومة ترك الساحة للنواب والأحزاب لتتقدم هي بمشروع قانون.

 

وشدد على أنه لا يوجد نظام انتخابي مثالي، وإنما يكون مناسب ومطابق للعملية الدستورية أو غير مطابق.

 

وأوضح أن هناك 7 فئات ينص الدستور على إلزامية تمثيلهم، ولا يوجد نموذج لتمثيل هذه الفئات إلا بنظام القائمة المغلقة المطلقة، مشددا على أن القائمة المغلقة المطلقة ليست تحالفا سياسيا وإنما تحالفا انتخابيا فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!