التضامن الاجتماعي لـ"المتعافين من الإدمان"بمطروح ..أنتم أبطال اعتزال حكم نهائي كأس العالم 2026 طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر لإدارة مواجهة الأهلي جدة وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتال رئيس لبنان: ملتزمون بتنفيذ الاتفاق الإطاري لكن لن نقبل استمرار الخروقات الإسرائيلية طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر لإدارة مواجهة الأهلي جدة وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتال تشابه أسماء أم أزمة معقدة؟.. بعد واقعة "مكاري يونان" بالاتحاد السكندري: رفض قيد الطفلة "مارلي مكاري" بمدرسة بالمقطم! بالتعاون مع "سبريكس" اليابانية و"اليونيسف".. "التعليم" ترفع جاهزية المعلمين لتطبيق "البكالوريا المصرية" "جمبلاط" يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة لوزارة الإنتاج الحربي مصادر عسكرية: الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق "أم درمان الأبيض" الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة

19 زهرة تسقط.. والحركة المدنية الديمقراطية تنعي ضحايا سياسات القهر والاستغلال

بقلوب دامية يعتصرها الألم، تنعى الحركة المدنية الديمقراطية ببالغ الحزن والأسى تسعة عشر زهرة من شابات مصر، قضين نحبهن في حادث أليم أثناء عودتهن من عمل شاق لا يتجاوز أجره اليومي ١٣٠ جنيهًا مصريًا، في مشهد يلخص المأساة المركبة التي يعيشها ملايين المصريين من الكادحين والفقراء، الذين يدفعون أثمانًا فادحة بحثًا عن لقمة عيش كريمة.

إن الحادث الذي وقع في محافظة المنوفية ليس مجرد مأساة مرورية، بل هو صورة موجعة لانعدام العدالة الاجتماعية، وغياب الحد الأدنى من مقومات الأمان والكرامة للعاملات في مصر. هؤلاء الفتيات لم يمتْن فقط في طريق العودة من العمل، بل قضين تحت وطأة الإهمال، وانعدام الرقابة، والاستهانة المستمرة بأرواح البسطاء.

وتؤكد الحركة أن ما حدث نتيجة مباشرة لسياسات اقتصادية واجتماعية تُهمّش الإنسان، وتُقصي الحقوق، وتُمعن في سحق الطبقات الأضعف، بينما تنشغل السلطة بتزيين الواجهة وإخفاء الخراب الحقيقي الذي ينهش المجتمع من الداخل.

نتقدم بخالص العزاء لأهالي الضحايا المكلومين، ونعاهدهم بأننا لن نصمت، وسنواصل النضال من أجل وطن يحترم كرامة مواطنيه، ويكفل لهم العمل الآمن، والأجر العادل، والحياة التي تليق بهم.

الرحمة لشهيدات لقمة العيش، والصبر والسلوان لأهلهن، والعار لمن أدار ظهره لآلامهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى