مصر تطلق مبادرة “علاجك في مصر” للمصريين بالخارج بتعاون بين وزارتي الخارجية والصحة وزيرة الإسكان تترأس الاجتماع الثاني لمجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة وزير التموين يحدد أسعار الخبز السياحي الحر: 80 جرام بـ2 جنيه و40 جرام بـ1 جنيه رئيس لجنة انتخابات القاهرة: جاهزون لاستقبال المهندسين بجولة الإعادة على مقعد النقيب.. والتصويت شخصي ولا يقبل التوكيل وزير الدفاع يزور مصابي القوات المسلحة بمجمع الجلاء الطبي تقديراً لتضحياتهم مصر تتصدر جهود وقف التصعيد العسكري في الخليج: اتصالات رفيعة لمواجهة الاعتداءات الإيرانية وزارة الإسكان تبدأ تخصيص وحدات "R3" للموظفين بالعاصمة الجديدة بنظام الحجز الإلكتروني الأمم المتحدة تختار مصر ضمن 7 دول لعرض تجربتها الرائدة في مكافحة المخدرات ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 12 مارس 2026 رغم الاستقرار العالمي وزارة العمل تستعرض تحديث دليل التصنيف المهني المصري وربطه بالمعايير الأوروبية لدعم الشباب الماهر

الصحفي بين مطرقة الاتهام وسندان التوجيه

في المشهد الصحفي المصري، بات من الصعب أن تكون صادقًا مع نفسك دون أن تُتهم بشيء. إن أيدت الدولة، أصبحت في نظر المعارضين “مطبلاتيًا”، وإن عارضت، فُسرت معارضتك على أنها موجهة ومدفوعة من جهات ما. وإن صمتّ، وُصف صمتك بالانتظار لتعليمات عليا.

هذه النظرة الضيقة تخنق حرية التعبير. فهناك من يعتقد أن المعارضة حكر عليه، وأن الحديث في الشأن العام امتياز محفوظ لأسماء بعينها، أما البقية فإما مدفوعون أو صامتون عن عمد.

النتيجة.. مشهد مشوش، لا مكان فيه لاجتهاد الصحفي الحر، ولا احترام للرأي المستقل. كل صاحب رأي متهم حتى يثبت ولاؤه، إما للسلطة أو للمعارضة!

الصحافة ليست طرفًا، وليست ساحة تصنيف جاهزة. من حق الصحفي أن يكتب وفق قناعته، لا وفق ما يتوقعه الآخرون منه.

وعجبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!