جنازة عسكرية لمدير الحماية المدنية بالقاهرة شهيد "حريق منشأة ناصر" حيثيات جنايات القاهرة تكشف كيف أودت حقنة البرد بحياة شاب فى عين شمس؟ بعد 4 أشهر من مقتله.. كيف حفظت إيران جثمان علي خامنئي؟ وماذا تكشف ترتيبات جنازته؟ هيئة الدواء تصدر دليلًا لتنظيم صرف الأدوية والحد من إساءة استخدامها حزب الوعي : تحويل العدادات الكودية إلى عدادات قانونية اعتراف متأخر بالأزمة والحكومة مطالبة بحل شامل ينهي معاناة ملايين المواطنين وزيرة التضامن الاجتماعي تصدر قرارا بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون الضمان الاجتماعي الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 2025 الحفناوي لـ"السلطة الرابعة": تحويل الدعم لـ«نقدي» رضوخ لشروط الصندوق.. ويُهدد الاستقرار الاجتماعي خلال أيام.. محمد إمام يستأنف تصوير فيلم "شمس الزناتي 2" القومي لذوي الإعاقة يحذر من صفحات الإدعاءات المضللة وجمع الأموال والتبرعات بطرق غير مشروعة عون: الشرع أكد لي أن صفحة جديدة فتحت بين لبنان وسوريا

الصحفي بين مطرقة الاتهام وسندان التوجيه

في المشهد الصحفي المصري، بات من الصعب أن تكون صادقًا مع نفسك دون أن تُتهم بشيء. إن أيدت الدولة، أصبحت في نظر المعارضين “مطبلاتيًا”، وإن عارضت، فُسرت معارضتك على أنها موجهة ومدفوعة من جهات ما. وإن صمتّ، وُصف صمتك بالانتظار لتعليمات عليا.

هذه النظرة الضيقة تخنق حرية التعبير. فهناك من يعتقد أن المعارضة حكر عليه، وأن الحديث في الشأن العام امتياز محفوظ لأسماء بعينها، أما البقية فإما مدفوعون أو صامتون عن عمد.

النتيجة.. مشهد مشوش، لا مكان فيه لاجتهاد الصحفي الحر، ولا احترام للرأي المستقل. كل صاحب رأي متهم حتى يثبت ولاؤه، إما للسلطة أو للمعارضة!

الصحافة ليست طرفًا، وليست ساحة تصنيف جاهزة. من حق الصحفي أن يكتب وفق قناعته، لا وفق ما يتوقعه الآخرون منه.

وعجبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى