قداسة البابا يشهد مناقشة أول رسالة علمية بأكاديمية "مارمرقس" حزب الدستور ينظم حلقة نقاشية حول "قانون الأحوال الشخصية".. ومتحدثون يطالبون بحوار مجتمعي موسع وضمانات صارمة لحماية الأسرة والطفل تفشي سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو يثير القلق العالمي.. عشرات الوفيات وتحذيرات من كارثة صحية بأفريقيا جدل طبي واسع حول «حقنة القهوة الشرجية».. تحذيرات من مخاطرها وغياب أي أساس علمي لاستخدامها في التخسيس لحظة إنسانية في الغردقة.. طفلة تجذب اهتمام سائح فرنسي خلال جولة في الشارع الرئيس السيسي يتابع تطوير أصول الأوقاف وخطة إحياء القاهرة التاريخية مجلس الشباب المصري يطلق النسخة السادسة من “محاكاة محليات مصر” بأبوالنمرس  المساواة الآن (Equality Now) تختتم تدريبًا حول المناصرة القانونية والإعلامية للشابات والشباب في القاهرة  الرئيس السيسي يتابع المشروعات الخدمية والتنموية ويوجه بسرعة إنجازها لتحسين حياة المواطنين دول أوروبية تبدأ اتصالات مع إيران لضمان مرور سفنها عبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات

الصحفي بين مطرقة الاتهام وسندان التوجيه

في المشهد الصحفي المصري، بات من الصعب أن تكون صادقًا مع نفسك دون أن تُتهم بشيء. إن أيدت الدولة، أصبحت في نظر المعارضين “مطبلاتيًا”، وإن عارضت، فُسرت معارضتك على أنها موجهة ومدفوعة من جهات ما. وإن صمتّ، وُصف صمتك بالانتظار لتعليمات عليا.

هذه النظرة الضيقة تخنق حرية التعبير. فهناك من يعتقد أن المعارضة حكر عليه، وأن الحديث في الشأن العام امتياز محفوظ لأسماء بعينها، أما البقية فإما مدفوعون أو صامتون عن عمد.

النتيجة.. مشهد مشوش، لا مكان فيه لاجتهاد الصحفي الحر، ولا احترام للرأي المستقل. كل صاحب رأي متهم حتى يثبت ولاؤه، إما للسلطة أو للمعارضة!

الصحافة ليست طرفًا، وليست ساحة تصنيف جاهزة. من حق الصحفي أن يكتب وفق قناعته، لا وفق ما يتوقعه الآخرون منه.

وعجبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!