تشابه أسماء أم أزمة معقدة؟.. بعد واقعة "مكاري يونان" بالاتحاد السكندري: رفض قيد الطفلة "مارلي مكاري" بمدرسة بالمقطم! بالتعاون مع "سبريكس" اليابانية و"اليونيسف".. "التعليم" ترفع جاهزية المعلمين لتطبيق "البكالوريا المصرية" "جمبلاط" يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة لوزارة الإنتاج الحربي مصادر عسكرية: الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق "أم درمان الأبيض" الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة وزيرا خارجية السعودية وعمان يؤكدان أهمية ضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وزارة الثقافة تكلف الفنان إيهاب فهمي برئاسة البيت الفني للمسرح الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال جاسوس يعمل لصالح الاستخبارات النيوزيلندية إصابة 10 عمال في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الدولي الساحلي بالدقهلية نادر أبو الليف في العناية المركزة بكندا بعد أزمة صحية مفاجئة

حياة خطاب: مشاهد غزة تفتقر للإنسانية وتعكس تجاهلًا صارخًا للقوانين الدولية

أعربت النائبة حياة خطاب، عضو مجلس الشيوخ، عن بالغ القلق والاستنكار لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من عدوان غاشم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، حيث تُقصف الخيام التي لجأ إليها آلاف المدنيين، وتُستهدف المناطق السكنية والبُنى التحتية بشكل ممنهج، في مشهد يفتقر إلى أدنى درجات الإنسانية، ويعكس تجاهلًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية.

وأضافت أن ما يحدث اليوم في غزة لا يمكن وصفه إلا بأنه جريمة حرب متكاملة الأركان، تُرتكب أمام أعين العالم، في ظل صمت دولي مخزٍ وتخاذل واضح من قبل المؤسسات الأممية والمجتمع الدولي، الذي بات يكتفي ببيانات الشجب دون اتخاذ خطوات عملية لوقف هذا النزيف الإنساني.

وأكدت النائبة حياة خطاب موقف مصر الثابت والداعم للشعب الفلسطيني الشقيق، والذي تجسّد في تحركات دبلوماسية متواصلة، ومبادرات إنسانية عاجلة، ومطالبات واضحة بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والعمل الجاد نحو حل سياسي عادل وشامل.

واختتمت بقولها: إن استمرار هذا العدوان لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والعنف وزعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها، وعلى المجتمع الدولي أن يدرك أن صمته اليوم سيُحاسَب عليه التاريخ، وأن فلسطين لن تكون وحدها، مهما اشتدت المحن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى