بيان حزب “الوعي” بعد انتهاء يوم التصويت الثاني والأخير لانتخابات مجلس الشيوخ المصري (2025–2030)

“من القاهرة، الإسكندرية، الإسماعيلية، بورسعيد، وبني سويف… مع نهاية يوم الانتخابات الثاني والأخير”
مع إسدال الستار على اليوم الثاني والأخير من التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ المصري للفصل التشريعي الثاني (2025–2030)، يُثمّن “حزب الوعي” هذا الاستحقاق الدستوري، باعتباره محطة مهمة (وإن لم تخلُ من التحديات والملاحظات الجدية) على طريق ترسيخ المسار الديمقراطي، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتعزيز الثقة بالمؤسسات، في إطار دولة القانون والمؤسسات.
لقد خضنا هذه الانتخابات كأحد مكونات الحياة السياسية المصرية، كحزب صاعد ومجدد، مدعوم برؤية إصلاحية واضحة، وإيمان راسخ بأن مصر تستحق برلمانًا يُعبّر بحق عن إرادة الناس، ويجسّد تطلعات المواطن، ويُعلي من شأن الدولة المدنية الديمقراطية القوية، القائمة على العدالة والمواطنة.
“تحية تقدير لمرشحينا”
بهذه المناسبة، يتقدم “حزب الوعي” بتحية اعتزاز وامتنان إلى مرشحينا الخمسة الذين حملوا راية الحزب في ميادين التنافس، وقدموا نموذجًا يُحتذى في الالتزام والانضباط والعمل السياسي النظيف:
عن محافظة القاهرة: المستشار والمحامي إبراهيم إدوارد إبراهيم
عن محافظة الإسماعيلية: الإعلامي أحمد العايدي
عن محافظة الإسكندرية: المهندس شريف القاضي
عن محافظة بني سويف: المستشار والمحامي وصانع المحتوى علي فايز
عن محافظة بورسعيد: المستشار والمحامي محمد محمود صفا
«نحن فائزون… مهما كانت النتيجة»
لقد انتصرنا بالمشاركة الفاعلة، وبالحضور السياسي اللافت، وبترسيخ صورة لحزب مدني صاعد يخوض المنافسة بشرف لا بأموال، ببرامج لا بشعارات، وبوجوه نزيهة لا بسطوة نفوذ. نعتبر هذه التجربة السياسية بداية لمشوار ممتد من العمل الوطني الجاد، لا مجرد مناسبة انتخابية عابرة.
«الانتخابات بداية لا نهاية»
ننظر إلى هذا الاستحقاق باعتباره انطلاقة لا غاية، ومحطة على طريق طويل من الحضور الفاعل والتأثير الحقيقي. مسيرتنا مستمرة، وتنظيمنا يتوسع ويقوي، وحضورنا سيتعزز في كل محافظة وشارع ومجتمع محلي. نحن قادمون بثقة ومسؤولية، وسنخوض الاستحقاقات القادمة بتنظيم أقوى وأداء أكثر نضجًا.
«إعادة بناء الثقة… أساس التحول الديمقراطي»
ندرك أن بعض مظاهر العزوف عن التصويت والترشح في عدد من المحافظات، لا تعني تخليًا عن الوطن، بل تعبيرًا صادقًا عن أزمة ثقة بين المواطن والسياسة. ونعلم أن استعادة هذه الثقة لن تتحقق إلا بالمصداقية، وبممارسة سياسية تضع المصلحة العامة فوق أي حسابات ضيقة. هذه مسؤوليتنا جميعًا، كأحزاب ومؤسسات ومجتمع مدني.
«يدنا ممدودة لكل وطني كفء»
في “الوعي”، نرفض الانغلاق والإقصاء. رؤيتنا وطنية وشراكتنا مفتوحة لكل من يؤمن بدولة مدنية ديمقراطية، قائمة على سيادة القانون والمساواة والعدالة الاجتماعية. سواء كان فردًا أو حزبًا أو كيانًا سياسيًا أو مدنيًا، نحن شركاء في هذا الوطن، ومسؤولون عن مستقبله معًا.
«ننتظر نتائج تُحدِث أثرًا… لا مجرد أرقام»
النجاح لا يُقاس فقط بالأصوات المُعلنة، بل بالتأثير الحقيقي في الوعي العام، وفتح آفاق جديدة أمام شباب الوطن. نحن نؤمن بأهمية بناء حضور سياسي وفكري وتنظيمي مستدام، لا ينتهي بانتهاء التصويت، بل يبدأ من بعده.
«الشفافية في الفرز مسؤولية وطنية»
نتابع عن كثب عمليات الفرز وتجميع النتائج، ونحمّل الجهات المعنية كامل المسؤولية في ضمان الشفافية الكاملة، ومنع أي خروقات قد تُفقد العملية الانتخابية مصداقيتها. ما تحقق من انتظام في مراحل التصويت يجب أن يُستكمل بالوضوح والمهنية في إعلان النتائج.
«رغم التحديات… هناك ما يُبنى عليه»
رغم الانخفاض الكبير في عدد المرشحين (424 مرشحًا فقط على مستوى 27 محافظة)، وتراجع نسب المشاركة، وانتشار المال السياسي وبعض الممارسات المرفوضة، فإن مجرد إجراء الانتخابات في أجواء منظمة ومنضبطة يُعد مكسبًا يجب البناء عليه. التحدي الآن هو إصلاح المشهد الحزبي وتوسيع الهامش السياسي وتشجيع مشاركة أوسع وأكثر تمثيلًا وعدالة.
«إصلاح البيئة السياسية ضرورة وطنية»
نؤكد أن البيئة السياسية لا تزال بحاجة إلى إزالة العوائق البيروقراطية والإعلامية والتمويلية التي تُكبّل الأحزاب الجديدة والقديمة. وندعو الدولة إلى اتخاذ خطوات جادة لدعم الحياة الحزبية، إذا كنا نريد ديمقراطية حقيقية، لا مجرد إجراءات شكلية.
“ختامًا”
يتقدم “حزب الوعي” بجزيل الشكر والتقدير إلى:
جماهير الناخبين الذين منحونا ثقتهم، أو تفاعلوا بإيجابية مع مشروعنا السياسي.
مرة أخري إلي مرشحينا الخمسة، الذين خاضوا التجربة بشرف وكفاءة.
قواعد الحزب، وشبابه، وكوادره، وداعميه في مختلف المحافظات.
مؤسسات الدولة المعنية، وعلى رأسها الهيئة الوطنية للانتخابات، ووزارة الداخلية، والسادة القضاة والقاضيات، والمشرفين والمشرفات، والموظفين والموظفات، الذين ساهموا في تنظيم العملية الانتخابية.
«رسالتنا»
“نحن في “الوعي” نؤمن أن النضال السياسي ليس لحظة عابرة، بل مسيرة طويلة. وأن المشروع الوطني الجاد لا يُهزم، حتى وإن تعثّر. وأن الجماهير لا تنسى من صدق معها، ولا تتأخر عن من خدمها بإخلاص.”
“سنواصل الطريق… بإيمان لا يتزعزع بأن التغيير الإيجابي ممكن، وأن مصر تستحق الأفضل.”
حزب الوعي
الثلاثاء 5 أغسطس 2025
- (البيان رقم 6 منذ بدء التصويت في الخارج وحتى تاريخه)




