الكويت: الهجمات الإيرانية تهديد بالغ لسلامة المدنيين ونحتفظ بحقنا في الدفاع رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة الجريدة الرسمية تنشر اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب وزارة التضامن الاجتماعي تنظم البرنامج التدريبي للمديرين الماليين والإداريين لمشروع عيادات تنمية الأسرة بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان الأرصاد تحذر من الشبورة والأتربة.. ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة وفرص أمطار متفرقة وزير الكهرباء يعلن رفع درجة الاستعداد للصيف ويوجه بتكثيف المتابعة الميدانية لضمان استقرار الشبكة ضبط 11 طالبًا بغش إلكتروني داخل امتحانات تجارة بني سويف.. عقوبات تصل للفصل عامًا دراسيًا كاملًا عبد العاطى يلقى كلمة مصر فى الاجتماع الوزارى الكورى–الأفريقى حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية

«التحالف الشعبي» يناقش جذور وأبعاد أزمة السودان في ندوة «الدعم السريع.. النشأة والمآلات»

عقد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ندوة بعنوان «الدعم السريع.. النشأة والمآلات»، ضمن فعاليات منتدى أفريقيا، بمشاركة عدد من الأشقاء السودانيين، وأدارت الندوة الصحفية مروة كامل، التي فتحت النقاش حول طبيعة العلاقة بين قوات الدعم السريع والحكومة المركزية.

شارك في الندوة الكاتب الصحفي والمحلل السياسي شوقي عبد العظيم، وعثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار، حيث قدّما قراءات تاريخية وسياسية حول جذور الأزمة السودانية وتداعياتها.

أكد عثمان ميرغني أن السودان شهد مجازر دامية منذ ما قبل انفصال الجنوب، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع بدأت عام 1989 كقوة محدودة، قبل أن تتحول إلى جيش موازٍ يمتلك الطائرات والدبابات ومخازن السلاح. وأضاف أن المشهد الإعلامي حول السودان “مزور”، وأن الصورة الحقيقية للأحداث مغيبة عن كثير من القنوات، معتبرًا أن الحرب الحالية يمكن أن تنتهي في ساعة لأنها صراع على السلطة بالأساس.

من جانبه، أوضح شوقي عبد العظيم أن جذور الأزمة تعود إلى دخول فكر الإخوان المسلمين إلى السودان، محملاً نظام الرئيس المخلوع عمر البشير المسؤولية الأكبر عما آلت إليه الأوضاع. وقال إن الجيش السوداني لم يعد قادرًا على حماية نفسه بعد صعود الدعم السريع، وأن التنافس بين الطرفين امتد حتى في العلاقة مع إسرائيل.

وأشار عبد العظيم إلى أن الحروب في السودان ذات طبيعة سياسية، لا تنتهي إلا باتفاقيات، خلافًا لما يجري في بقية دول العالم حيث تنتهي الصراعات بقيام سلطة مركزية موحدة.

واتفق المتحدثان على أن الحل يكمن في توحيد القوى السياسية ووقف الحرب أولًا، ثم السعي نحو تحول ديمقراطي وطني يعيد الاستقرار للسودان، مؤكدين أن استمرار المصالح الضيقة لبعض الأطراف يعرقل أي تسوية حقيقية. كما أشاد عثمان ميرغني بدور مصر في دعم استقرار السودان وحماية حدوده في ظل النزاعات الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!