65 أسرة مشردة في المحلة بسبب تأخر التطوير.. طلب إحاطة يفضح التخاذل الحكومي: السكن الآمن حق لا مِنّة لجنة الدفاع بمجلس النواب تناقش تعديل قانون الخدمة العسكرية وتأهيل النواب الجدد مجلس الشيوخ يفتح ملفات حماية الأطفال وتحديث قانون المستشفيات الجامعية حزب مستقبل وطن يعقد اجتماعا تنظيميا لأمانة ريادة الأعمال لمناقشة خطط المرحلة المقبلة احتجاجات جماهيرية في مانشستر يونايتد قبل لقاء فولهام اعتراضًا على سياسات الإدارة وزارة العمل تنهي نزاعات عمالية وديًا وتضمن حقوق العمال في عدة محافظات ضربة للتراث البريطاني.. اعتقال مشتبه به في سرقة أكثر من 600 قطعة أثرية نادرة من متحف بريستول رسالة رعويّة من المطران جان ماري شامي إلى مؤمني الكنيسة الملكيّة الكاثوليكيّة وجميع ذوي الإرادة الصالحة وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية رسميًا.. سارة مولالى أول امرأة تتولى رئاسة أساقفة كانتربري وتقود كنيسة إنجلترا

«التحالف الشعبي» يناقش جذور وأبعاد أزمة السودان في ندوة «الدعم السريع.. النشأة والمآلات»

عقد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ندوة بعنوان «الدعم السريع.. النشأة والمآلات»، ضمن فعاليات منتدى أفريقيا، بمشاركة عدد من الأشقاء السودانيين، وأدارت الندوة الصحفية مروة كامل، التي فتحت النقاش حول طبيعة العلاقة بين قوات الدعم السريع والحكومة المركزية.

شارك في الندوة الكاتب الصحفي والمحلل السياسي شوقي عبد العظيم، وعثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار، حيث قدّما قراءات تاريخية وسياسية حول جذور الأزمة السودانية وتداعياتها.

أكد عثمان ميرغني أن السودان شهد مجازر دامية منذ ما قبل انفصال الجنوب، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع بدأت عام 1989 كقوة محدودة، قبل أن تتحول إلى جيش موازٍ يمتلك الطائرات والدبابات ومخازن السلاح. وأضاف أن المشهد الإعلامي حول السودان “مزور”، وأن الصورة الحقيقية للأحداث مغيبة عن كثير من القنوات، معتبرًا أن الحرب الحالية يمكن أن تنتهي في ساعة لأنها صراع على السلطة بالأساس.

من جانبه، أوضح شوقي عبد العظيم أن جذور الأزمة تعود إلى دخول فكر الإخوان المسلمين إلى السودان، محملاً نظام الرئيس المخلوع عمر البشير المسؤولية الأكبر عما آلت إليه الأوضاع. وقال إن الجيش السوداني لم يعد قادرًا على حماية نفسه بعد صعود الدعم السريع، وأن التنافس بين الطرفين امتد حتى في العلاقة مع إسرائيل.

وأشار عبد العظيم إلى أن الحروب في السودان ذات طبيعة سياسية، لا تنتهي إلا باتفاقيات، خلافًا لما يجري في بقية دول العالم حيث تنتهي الصراعات بقيام سلطة مركزية موحدة.

واتفق المتحدثان على أن الحل يكمن في توحيد القوى السياسية ووقف الحرب أولًا، ثم السعي نحو تحول ديمقراطي وطني يعيد الاستقرار للسودان، مؤكدين أن استمرار المصالح الضيقة لبعض الأطراف يعرقل أي تسوية حقيقية. كما أشاد عثمان ميرغني بدور مصر في دعم استقرار السودان وحماية حدوده في ظل النزاعات الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!