كفيف يحمل شكاير الأسمنت بمساعدة نجله.. «العمل» تبحث دعم «عم مصطفى» بعد موجة تعاطف واسعة لا للقتل الجماعي .. «الزراعة» تعلن ضوابط جديدة للتعامل مع كلاب الشارع الأمن الرقمي وتعزيز المواطنة الرقمية.. ندوة توعوية تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين زالزال قوى يضرب المكسيك مسببا خسائر كبيرة محاكمة الأسبوع المقبل.. المحكمة الاقتصادية تنظر قضية "هاكر" اخترق كاميرات مراقبة لزوجين ونشر فيديوهاتهما اختبارات القدرات 2026.. دليلك الكامل للتسجيل الإلكتروني والكليات المتاحة وطرق السداد وضوابط الامتحان وإعلان النتائج د. آية يحيى لـ "السلطة الرابعة": مقاومة الأنسولين ليست مرض سكر.. وتعديل "لايف ستايل" هو الحل الأمثل «الصحة» تنظم ورشة عمل لتعزيز كفاءة ميزانيات مشاريع الصحة العامة بالتعاون مع «الصحة العالمية» مجلس الوزراء: ملاحقة قانونية لمروجي إعلانات التوظيف الوهمية جريمة في حق المال العام.. رشق قطار "القاهرة - الأقصر" بالحجارة وإصابة راكبة بنوافذ الـ VIP

مصطفى بكري: أوافق على كل اعتراضات الرئيس على مشروع قانون الإجراءات الجنائية.. وكل إنسان يدافع عن الحريات يدعمها

قال النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن التعديلات التي أرسلها الرئيس السيسي تتناسب مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان وأن دعوة الرئيس لمجلس النواب لفتح مزيدا من الآفاق والضمانات الحقيقية فيما يتعلق بحقوق المتهم والحبس الاجتياطي والمادة 105 كلها تتجاوب مع الرؤية السياسية التي تشكل مزيدا من الانفتاح.

وأردف، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة تقرير اللجنة العامة بشأن مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد: لا ألوم وزير العدل لتراجعه وتصحيح موقفه لأنهنا أمام متغير جديد حصل في الأيام الماضي، والوزير حينما تحدث في الجلسة كان يتحدث من منطلق قانوني ودستوري والتغييرات الحاصلة بالأساس ليس فقط سندها قانونيا ودستوريا وإنما سياسي بالأساس وبذلك وزير العدل لا يتنازل عن الثوابت القانونية.

وأشار إلى أن ما جاء به وزير العدل كان تلبية للرؤية السياسية، مشيرًا إلى عصوبة “الرقمنة” في المحاكم والنيابات إذا ما تم تطبيق مشروع القانون فور صدوره.

ونوه بأن الرئيس عندما يعترض لإضافو مزيد من بدائل الحبس الاحتياطي، هل أقول له كفى ثلاثة؟.. نحن نتحدث عن ضمانات تقرها الرؤية السياسية مثل ترسيخ حرمة المساكن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى