وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

مهندس حكيم الراعي: إعادة مناقشة قانون الإيجارات في البرلمان ضرورة لتحقيق العدالة والاستقرار المجتمعي

أكد المهندس حكيم الراعي، مرشح مدينة السلام بالقاهرة عن حزب الدستور وتحالف الطريق الحر، أن من أولى أولوياته داخل مجلس النواب القادم ستكون إعادة النظر في القانون رقم 164 لسنة 2025 الخاص بتحرير العلاقة الإيجارية، باعتباره من القوانين التي تحتاج إلى إعادة مناقشة موسعة مثلما حدث مع قانون الإجراءات الجنائية.

وأوضح الراعي أن الهدف من ذلك هو فتح حوار مجتمعي حقيقي يشارك فيه الخبراء وممثلو الملاك والمستأجرين، للخروج بـ قانون عادل ومتوازن يحافظ على حقوق الطرفين ويضمن الاستقرار المجتمعي.

وأشار إلى أن حكم المحكمة الدستورية العليا قد حسم الجدل بإقراره امتداد العلاقة الإيجارية لجيل واحد فقط، وحدد الفئات المستفيدة من هذا الامتداد دون سواهم، كما أكد الحكم عدم دستورية ثبات القيمة الإيجارية، داعيًا المشرّع إلى تعديل القوانين بما يحقق العدالة ولا يستغل حاجة المواطن للسكن.

وتساءل الراعي: “من أين جاءت الحكومة بطرح فترة انتقالية أو فكرة التحرير الكامل للعلاقة الإيجارية؟”، مطالبًا بضرورة أن يكون أي تعديل نابعًا من دراسة موضوعية ومناقشة مجتمعية حقيقية تحفظ كرامة المواطن وتوازن المصالح بين جميع الأطراف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى