مناقشات موسعة بـ«خطة النواب» حول حساب «التعليم العالي».. وتحفظات على بند المنح والإيرادات الأخرى النائبة نيفين الكاتب تتقدم بمشروع قانون لتغليظ عقوبة التحرش وهتك العرض المتعلقة بالأطفال طلب احاطة لوكيل تشريعية النواب : إلغاء وزارة قطاع الأعمال يفرض أسئلة مصيرية حول أصول الدولة وحقوق العاملين  وزارة التعليم تحسم الجدل: لا إعلان حتى الآن لجدول امتحانات الثانوية العامة 2026 مجلس الشيوخ يناقش الخطة القومية لمكافحة الأورام وآليات العلاج على نفقة الدولة ويحيل تقارير اللجان للحكومة  وزيرة الإسكان تتابع مصير السكن البديل لمخاطبي قانون الإيجار القديم وموقف تنفيذ «سكن كل المصريين» مركز المعلومات يطلق العدد الأول من مؤشر حماية الطفولة من مخاطر الإنترنت المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة إيقاف التعامل الإلكتروني مع شركات السياحة المصرية لتنظيم العمرة على منصة "نسك" مصر تقود تحركاً أفريقياً لوحدة وسيادة كل من السودان والصومال خلال جلسة وزارية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بتكلفة 45 مليون جنيه ..تفاصيل أول مجزر في مصر وفق الكود العالمي

أكثر من 20 ألف مصنع متعثر في مصر.. اتحاد الصناعات يكشف أرقامًا صادمة وأسباب الأزمة

كشف اتحاد الصناعات المصرية عن حصيلة صادمة لعدد المصانع المتعثرة في البلاد، نتيجة تراكم الأزمات المحلية والعالمية خلال السنوات الأخيرة.
وقال محمد البهي، عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد، إن عدد المصانع المتعثرة يتجاوز 20 ألف مصنع، تتنوع بين التعثر الجزئي والتوقف الكلي، موضحًا أنه تم الانتهاء من تسوية أوضاع المصانع القادرة على سداد أصل الدين.

وأشار “البهي” خلال لقائه بقناة إكسترا نيوز إلى أن بداية التعثر تعود لعام 2011 بسبب الاضطرابات السياسية وتأثيرها على عمل المصانع والتصدير، ثم جاءت جائحة كورونا لتتسبب في توقف شبه كامل للإنتاج، قبل أن تتفاقم الأزمة مؤخرًا بفعل ارتفاع أسعار الدولار والمواد الخام والأزمات العالمية المتكررة.

وأوضح أن هذه المصانع تمثل أكثر من مليون فرصة عمل وتسهم بنحو 16% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما أعادت الحكومة تشغيل 25 مصنعًا فقط خلال 2025 ضمن مبادرات البنك المركزي لدعم المتعثرين.

وطالب الخبراء بتوفير تمويل ميسر بفائدة لا تتجاوز 15% وتسهيلات إجرائية عاجلة لإنقاذ نحو 12 ألف مصنع مستهدف ضمن المرحلة الثالثة من مبادرة الدعم.

وتُقدَّر خسائر الاقتصاد المصري جراء تعثر المصانع بنحو 100 مليار جنيه سنويًا، ما يهدد هدف الدولة برفع مساهمة القطاع الصناعي إلى 20% من الناتج المحلي بحلول 2030، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام بنسبة تجاوزت 300% منذ 2021، وتراجع قيمة الجنيه أمام الدولار إلى أكثر من 48 جنيهًا في سبتمبر 2025.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!