عقدة المشهد العربي: ليست العلة في «من يحكم»، بل في «كيف يحكم»... حسم قضائي: الشواطئ ملكية عامة للدولة وحظر تام لخصخصتها لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي

نتنياهو سنحدد الدول المسموح لها الانضمام إلى القوة الأمنية الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن إسرائيل هي من ستحدد الدول التي سيسمح لها بالانضمام إلى القوة الأمنية الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة.
وقال نتنياهو، الذي يعارض مشاركة تركيا في هذه القوة، إن “إسرائيل أوضحت، مع احترامها للقوات الدولية، أنها هي من سيحدد ما هي القوات غير المقبولة لديها”.

كما شدد على أن إسرائيل “لا تحتاج إلى إذن من أحد” لضرب أهداف في غزة أو لبنان، مضيفًا: “إسرائيل دولة مستقلة، ولسنا مستعدين للتسامح مع هجمات ضدنا. نردّ على الهجمات وفق ما نراه مناسبًا.. ولا نسعى للحصول على إذن من أحد للقيام بذلك. نحن نتحكّم في أمننا”.

وفي سياق متصل، قال خليل الحيّة، رئيس حركة حماس في غزة، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، إن الحركة مستعدة لتسليم إدارة القطاع بالكامل إلى لجنة إدارية، مؤكداً عدم تحفظها على أي “شخصية وطنية” من المقيمين في غزة لتولي هذه المهمة.

وأضاف أن حماس تقبل بوجود قوات أممية تعمل كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لوقف إطلاق النار، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن السلطات الإسرائيلية ما زالت تعرقل إدخال بعض المواد إلى القطاع. كما شدد على أن سلاح الحركة مرتبط بـ”الاحتلال الإسرائيلي”، حسب تعبيره، وأنه بزواله سيتم تسليم السلاح إلى الدولة الفلسطينية المرتقبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى