مرفوع مؤقتاً من الخدمة .. مسلسل إذاعي جديد بطولة الفنان الكبير محمد صبحي «أفريو جولد» تُحدث ثورة في سوق الذهب المصري بمنصة رقمية متكاملة نائبة وزيرة التضامن تشارك فى فعاليات الحلقة النقاشية حول "أنظمة الرعاية الشاملة كممكنات للمساواة بين الجنسين والاندماج الاجتماعي والكرامة" بنيويورك  لأول مرة.. الرقابة المالية تتيح لشركات السمسرة تسويق خدماتها عبر المنصات الرقمية  وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الافريقية لإصلاح مجلس الأمنوزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الافريقية لإصلاح مجلس الأمن بالمستندات.. حكم قضائي يكشف أسباب غلق مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان» الجونة تجمع العالم في بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك ​رئيس "الجبهة الديمقراطية" يعلن دعمه لمبادرة النائبة أميرة صابر للتبرع بالجلد: "مستعد للتنفيذ فوراً" احتفالية إطلاق ميثاق الشركات الناشئة وريادة الأعمال بحضور الحكومة ترامب يهدد بفرض رسوم على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران

محامٍ يوضح حقيقة رفض الإدارية العليا لبعض الطعون: “رفض لزوال المصلحة”

أوضح المستشار القانوني عبد الحميد منير، في تصريح خاص لموقع السلطة الرابعة، المعنى الحقيقي لقرارات المحكمة الإدارية العليا بشأن رفض بعض الطعون الانتخابية تحت بند “زوال المصلحة”، مؤكداً أن هذا النوع من الرفض لا يعني إطلاقاً صحة النتائج أو رفض الطعن موضوعياً.

وقال منير إن رفض الطعن لزوال المصلحة يحدث عندما تتقدم دائرة انتخابية بطعن قُبِل بالفعل من أحد المرشحين، وتم الحكم فيه بإلغاء النتيجة وإعادة الانتخابات كاملة داخل تلك الدائرة، وبالتالي لا حاجة لنظر أو قبول أي طعون أخرى تتعلق بها، لأن الحكم الأول سيكون هو الواجب التنفيذ فوراً.

وأضاف أن الحكم الأول الصادر لصالح المرشح المتقدم بالطعن في الرول هو الذي يتم تنفيذه، موضحاً أن إعادة الانتخابات في الدائرة تصبح أمراً محسوماً بمجرد قبول أول طعن موضوعي فيها.

وأكد منير أن فهم هذا التفصيل القانوني ضروري حتى لا يختلط الأمر على المتابعين، مشيراً إلى أن رفض الطعن لزوال المصلحة لا يعني ثبات النتيجة أو صحة العملية الانتخابية، بل على العكس، هو تأكيد أن الدائرة سيتم إعادة انتخاباتها بالفعل بموجب الطعن الذي سبق قبوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!