وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

خبير برلماني: لا صحة لإحالة طعن من النقض إلى الدستورية.. والدعوى ستُرفض شكلًا

نفى هلال عبدالحميد، الخبير البرلماني ورئيس حزب الجبهة الديمقراطية المصرية، صحة ما تداولته بعض المواقع الصحفية بشأن إحالة محكمة النقض لطعن أمام المحكمة الدستورية العليا أو تحديد موعد لنظره، مؤكدًا أن هذه الأنباء «عارية تمامًا عن الصحة».

وأوضح عبدالحميد أن ما جرى تداوله يتنافى مع القواعد القانونية المنظمة لعمل محكمتي النقض والدستورية العليا، لافتًا إلى أن رقم الطعن المنشور، وهو 7805 لسنة 72 شق مستعجل، لا يخص محكمة النقض، وإنما هو رقم دعوى منظورة أمام المحكمة الإدارية العليا.

وأضاف أن الدعوى المشار إليها يطالب المدعيان فيها بالسماح لهما بالتوجه إلى المحكمة الدستورية العليا، بهدف فك التعارض بين مادتين دستوريتين، وليس كما أُشيع عن إحالة طعن من محكمة النقض.

وأكد عبدالحميد أن هذه الدعوى ستُرفض شكلًا، لمخالفتها للمادة 13 من قانون الهيئة الوطنية للانتخابات، التي تنص صراحة على أن أحكام المحكمة الإدارية العليا في طعون الانتخابات نهائية وغير قابلة للطعن.

وشدد رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المصرية على أهمية تحري الدقة في تناول القضايا القانونية، والاعتماد على معلومات موثوقة، حفاظًا على وعي الرأي العام ومنع تداول معلومات مغلوطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى