تحذير عاجل من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي: إجراءات فورية لحماية المحاصيل من العاصفة الترابية وسوء الأحوال الجوية جاسكو وايثيدكو تساهمان في تأسيس قسم جديد بمدرسة العامرية الثانوية الصناعية بعد ان امتنعت عن الترشح لمدة ثانية: من يخلف جميلة إسماعيل فى رئاسة حزب الدستور؟ أحمد عيد VS وفاء صبرى قبل سقوطهم بسبب الرياح.. إزالة 3 لوحات إعلانية واستعدال عمود إنارة بالجيزة النقل تحذر من تخريب مهمات تأمين «الدائري الإقليمي»: إجراءات قانونية رادعة ضد المتورطين زاهي حواس يحسم الجدل: لا وجود لكائنات فضائية في الحضارة المصرية القديمة النائب أحمد الوليد: تكليف الرئيس السيسي باستكمال استحقاق المجالس المحلية خطوة حاسمة لتعزيز اللامركزية وترسيخ المشاركة الشعبية حريق هائل يلتهم مخزن عطارة في حي المناخ ببورسعيد وخسائر تفوق المليون جنيه "راغب يطالب بإلغاء احتساب العربي والتاريخ لطلاب الشهادات الدولية وتطبيقه على الدفعات الجديدة فقط" ماهو سبب رفع سعر أكياس الدم في مصر إلى 310 جنيهات ؟!

المؤسسة المصرية للوعي والتنمية تُختتم المرحلة الأولى من سلسلة “الهشاشة المناخية والنوع الاجتماعي” وتُعلن عن إطلاق مشروع إقليمي جديد

اختتمت المؤسسة المصرية للوعي والتنمية اليوم الاثنين 10 فبراير 2025 المرحلة الأولى من سلسلة الويبينار الشهري “الهشاشة المناخية والنوع الاجتماعي” بلقاء رابع ومُثمر، ناقشَ أثرَ الظواهر المناخية المتطرفة على عمل النساء وإدارة الأرض والموارد. شهدَ الويبينار مُشاركةَ نخبةٍ من الخبراء والأكاديميين والناشطين من عدد من الدول العربية، الذين أَثْرَوا النقاشَ بأفكارِهم وتحليلاتِهم المُعمَّقة.

شارك في هذا اللقاء كل من:

ربا زيدان: أستاذة مساعدة في الإعلام الرقمي بجامعة البلقاء التطبيقية بالأردن.

فريال جرادي: باحثة في الدراسات الجندرية من تونس.

آلاء فرح: ناشطة نسوية من لبنان.

منى عزت: استشارية تمكين اقتصادي واجتماعي في عدد من الهيئات الدولية ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة النون لرعاية الأسرة من مصر.

أدارَ هذا اللقاءَ جوزيف شكلا، الخبير الأممي ومنسق التحالف الدولي للموئل (شبكة حقوق الأرض والسكن – هابيتات انترناشيونال).

أشارت ربا زيدان إلى أنَّ مشكلةَ المناخِ وندرةَ المياه في الأردن كبيرةٌ جدًا، مع تذبذبٍ واضحٍ في الموسم المطري، مُشيرةً إلى ضعفِ نسبِ امتلاكِ الأرضِ للنساء، مع وجودِ دورٍ أساسيٍ وهامٍ للمرأةِ الريفيةِ الأردنيةِ في القطاع الزراعي. وأكدت على ضرورةِ إيجادِ حلولٍ مُستدامةٍ للتَّصدي لهذه التحديات.

أوضحت فريال جرادي أنَّ تونسَ دولةٌ ضحيةٌ للتغيراتِ المناخية، مع أزمةٍ مائيةٍ كبيرةٍ وخصوصيةٍ للماءِ مع المرأة، حيثُ أنَّ أغلبَ المناطقِ في تونسَ سكانُها لا يمتلكون المياه، مما يؤثرُ بشكلٍ كبيرٍ على النساء وأدوارهنَّ الرعائيةَ والمنزليةَ. وأشارت إلى أنَّ شُحَّ المياهِ يُعيقُ جهودَ التنميةِ ويُفاقمُ التحدياتِ الاجتماعيةَ والاقتصاديةَ.

أشارت آلاء فرح إلى التنوعِ الجغرافيِّ الخاصِّ بلبنان والذي يؤثرُ بدوره على الفكرةِ المناخيةِ والتلوثِ البيئيِّ والنفاياتِ وانقطاعِ السياحة، بالإضافةِ إلى تلوثِ الأسماكِ والمصائدِ وهجرةِ النساء من الريفِ إلى المدن، مما يخلقُ تحدياتٍ جديدةً في إدارةِ الموارد. وأكدت على أهميةِ وضعِ خططٍ للتكيفِ مع آثارِ التغيراتِ المناخيةِ.

تناولت منى عزت فكرةَ عدمِ فصلِ الهشاشةِ المناخيةِ عن التغيراتِ البيئيةِ، مُشيرةً إلى أنَّ العمالةَ الزراعيةَ في مصر تُعاني من استغلالِ الشركاتِ وعدمِ توفيرِ أدنى مستوى من السلامةِ المهنيةِ، مع استثناءِ قانونِ العملِ المصريِّ للعمالةِ الزراعيةِ من مظلاتِ الحماية. ودعت إلى ضرورةِ توفيرِ ظروفِ عملٍ آمنةٍ للعمالِ الزراعيينَ.

بينما أكد جوزيف شكلا على أن قضية الهشاشة المناخية والنوع الاجتماعي تُعدّ من القضايا المُلحّة التي تتطلبُ اهتمامًا مُكثّفًا وتعاونًا دوليًا. لقد أظهرت النقاشاتُ خلال هذا الويبينار أهميةَ فهمِ العلاقةِ المُعقدةِ بين التغيراتِ المناخيةِ وتأثيرِها على النساء، وكيف أنَّ هذه التأثيراتِ تتفاوتُ تبعًا للسياقاتِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والثقافيةِ.

واضاف شكلا أنَّ الانتقالَ العادلَ يتطلبُ مُشاركةً فعّالةً من جميعِ الجهاتِ المعنيةِ، بما في ذلكَ الحكوماتُ والمجتمعُ المدنيُّ والقطاعُ الخاصُّ. يجبُ أن نضمنَ حصولَ النساء على المعلوماتِ والمواردِ اللازمةِ للمُشاركةِ في صُنعِ القرارِ وتنفيذِ الحلولِ المُناسبةِ.

وأشار شكلا إلى أنَّ المجتمعَ المدنيَّ يجبُ أن يكونَ له دورٌ محوريٌ في هذه القضيةِ، ويجبُ أن يحصلَ على المعلوماتِ حولَ كيفيةِ التمويلِ والتحولِ الأخضرِ. يجبُ أن تكونَ هناك مصفوفةُ مشاريعَ للمشاريعِ الجاريةِ في كلِّ دولةٍ، تُناقشُ من أينَ أتت الأموالُ وأينَ تذهبُ وما هي مصادرُها.

وأكد على ان مصر على سبيل المثال عام 2010 انفت 42 مليار دولار كرست للتحول الاخضر منه 38 مليار هي قروض بالفعل على الدوله المصريه تدفع الايجار القادمه ثمنا لسددها بينما 40% من التمويل يذهب للقطاع الخاص هناك علامه استفهام كبيره حول الكلفه والاستحقاقات النسائيه جراء تغيرات المناخيه هناك حاجه الى نصيحه تقدم الصندوق العالمي للخسائر والفعاله هذه الاشكاليه وعلى كيف يمكن ان يكون هناك منهجيه مستقبليه لجبر الضرر

وفي تصريح لها في ختام الويبينار، أكدت الكاتبة الصحفية فاتن صبحي المديرة التنفيذية للمؤسسة المصرية للوعي والتنمية عن إطلاق مشروع إقليمي جديد يركز على دراسة أثر التغيرات المناخية على النساء في المنطقة العربية. وقالت

” نؤمن بأهمية تسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين تغير المناخ والنوع الاجتماعي، وكيف تتأثر النساء بشكل خاص بتداعيات هذه الظواهر. لقد كانت هذه المرحلة من الويبينار مثمرة وغنية بالنقاشات والأفكار، وساهمت في تعميق فهمنا لهذه القضية المعقدة. وانطلاقاً من هذا الفهم، نعلن اليوم عن إطلاق مشروع إقليمي طموح يهدف إلى دراسة معمقة لأثر التغيرات المناخية على النساء في مختلف أنحاء المنطقة العربية. سيعمل هذا المشروع على جمع البيانات وتحليلها، وإجراء البحوث والدراسات، بهدف فهم التحديات التي تواجهها النساء بشكل أفضل، وتقديم توصيات عملية وفعالة لصناع القرار والجهات المعنية.”

وأضافت: “نحن ملتزمون بالعمل على تمكين المرأة وتعزيز دورها في مواجهة تغير المناخ، ونؤمن بأن مشاركتها الفعالة هي مفتاح لتحقيق التنمية المستدامة. هذا المشروع الإقليمي الجديد يجسد هذا الالتزام، وسيمكننا من تقديم أدلة علمية قوية تدعم جهودنا في هذا المجال. سنواصل جهودنا في تنظيم الفعاليات والبرامج التي تساهم في رفع الوعي بهذه القضايا، وتقديم الدعم اللازم للمجتمعات المتأثرة بتغير المناخ.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!