السيد البدوي يعود لسباق رئاسة الوفد ويشن هجومًا حادًا على قيادات الحزب

أعلن الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، خوضه انتخابات رئاسة الحزب استجابة لمطالب ومناشدات عدد كبير من أعضاء الحزب، مؤكدًا أن فكرة الترشح لم تكن مطروحة لديه خلال السنوات الماضية.
وخلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي»، أوضح البدوي أن الضغوط التي مارسها «الوفديون» دفعته للعودة مجددًا إلى المشهد الحزبي، مشيرًا إلى أن حزب الوفد غاب عن الشارع السياسي لنحو ثماني سنوات بسبب الصراعات الداخلية التي أضعفت دوره وتأثيره.
وانتقد البدوي ما وصفهم بـ«شيوخ الوفد»، مهاجمًا قرار فصل عدد من قيادات الهيئة العليا، وواصفًا ما جرى بأنه تصرف غير مسؤول تغلب عليه مشاعر الإقصاء والكراهية، مؤكدًا أن هذه الممارسات أضرت بصورة الحزب التاريخية.
كما أبدى البدوي دهشته من دعم عمرو موسى للدكتور هاني سري الدين، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل «مفاجأة كبيرة»، لافتًا إلى أن من ساندوا سري الدين سابقًا تسببوا في خسائر انتخابية قاسية للحزب.
وتطرق البدوي إلى المسيرة السياسية لهاني سري الدين، مشيرًا إلى تنقله بين عدة أحزاب، وهو ما اعتبره مثار تساؤلات حول الاستقرار والانتماء السياسي، رغم تأكيده أن سري الدين انضم لحزب الوفد عام 2017 وتم تعيينه بالهيئة العليا لاستحقاقه آنذاك.
وفيما يخص اتهامات تبديد أموال الحزب، نفى البدوي تلك المزاعم، مؤكدًا أنه أنفق ملايين الجنيهات من ماله الخاص على الحملات الإعلامية، وسدد مديونيات وتأمينات متأخرة، وترك الحزب دون أي ديون مالية.




