قمة القاهرة تعيد رسم العلاقات المصرية-التركية.. السيسي وأردوغان نحو شراكة اقتصادية بـ15 مليار دولار

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تمثل محطة مهمة لتعزيز المشاورات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم جهود الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأوضح الرئيس السيسي أن القاهرة وأنقرة حريصتان على فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك، والبناء على العلاقات التاريخية والمصالح المتبادلة، مع التركيز على دفع الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يعود بالنفع على الشعبين.
وأشار الرئيس إلى الاتفاق على العمل لرفع حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا ليصل إلى 15 مليار دولار، من خلال إزالة المعوقات أمام حركة التجارة والاستثمار، وتوفير مناخ جاذب لرجال الأعمال في البلدين.
ولفت الرئيس السيسي إلى أن الزيارة شهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات متعددة، تعكس رغبة مشتركة في تطوير التعاون المؤسسي وتعميق العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان البيان الختامي للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، الذي عقد بالقاهرة ضمن الزيارة الرسمية للرئيس التركي، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي ومتابعة التطورات الإقليمية.
وكان الرئيس السيسي والسيدة انتصار السيسي قد استقبلا الرئيس التركي وحرمه بمطار القاهرة الدولي، قبل التوجه إلى قصر الاتحادية، حيث أُقيمت مراسم استقبال رسمية شملت استعراض حرس الشرف، وإطلاق 21 طلقة مدفعية، وعزف السلامين الوطنيين للبلدين.
وعقب المباحثات الرسمية، يترأس الرئيسان أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي، على أن يختتما اللقاء بالمشاركة في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري–التركي، بمشاركة واسعة من قيادات مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية في البلدين.




