هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي

مستقبل اليسار في مصر تحت المجهر.. ندوة «دار المرايا» تناقش الانغلاق السياسي وأزمة الأجيال وسبل استعادة الشارع

نظّمت دار المرايا للنشر ندوة فكرية موسعة بعنوان «مستقبل اليسار والعمل العام في مصر»، بمشاركة نخبة من السياسيين والنقابيين والمثقفين، وبحضور نحو 25 مشاركًا، وأدارتها ندى مغيث، وذلك في ظل نقاشات متصاعدة حول واقع اليسار المصري، وتحديات المجال العام، وآفاق الفعل السياسي في المرحلة الراهنة.

وشارك في الندوة كل من: المحامي والحقوقي خالد علي، والنقابية والطبيبة د. منى مينا، والصحفي والنقابي هشام فؤاد، وعضو حزب العيش والحرية أكرم إسماعيل، ونائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي إلهامي الميرغني، والخبير التربوي كمال مغيث، والمحامية عزة سليمان، والصحفي مصطفى بسيوني.

وفي مستهل اللقاء، رحّبت ندى مغيث بالحضور، لافتة إلى غياب ملحوظ للأجيال الشابة، خاصة «جيل زد»، عن الندوة، حيث إن أغلب المشاركين تجاوزوا سن الأربعين، معتبرةً أن ذلك يعكس أزمة حقيقية تتعلق بتجديد دماء اليسار. وأشارت إلى أن الندوة تأتي بالتزامن مع مرور مئة عام على تأسيس أول حزب يساري في مصر، وما شهدته التجربة اليسارية من تحولات قبل وبعد ثورة 25 يناير.

من جانبه، أعلن إلهامي الميرغني تضامنه مع دار المرايا بعد منعها من المشاركة في معرض الكتاب للعام الثاني على التوالي، مؤكدًا أن مستقبل اليسار يواجه أزمة تواصل حادة بين الأجيال، وتراجعًا كبيرًا في التأثير الجماهيري، إلى جانب القيود الأمنية المفروضة على العمل العام والنقابي، وغياب إعلام يساري منتظم. وطالب بتطوير الخطاب الماركسي بما يتلاءم مع التحولات التي طرأت على الطبقة العاملة.

وأكدت د. منى مينا أن اليسار ما زال ضرورة تاريخية للدفاع عن الحقوق والحريات والفئات الأضعف، رغم ما يواجهه من أزمات داخلية وضغوط خارجية، منتقدة ابتعاد بعض قواه عن الناس واحتياجاتهم اليومية، والاعتماد على انتظار «الانفجار الثوري» بدلًا من العمل اليومي المتواصل داخل المجتمع.

بدوره، رفض هشام فؤاد تعميم فكرة ابتعاد اليسار عن الشارع، مؤكدًا وجود تجارب يسارية فاعلة داخل الحركة العمالية والنقابية، ومشيرًا إلى أن اليسار يظل ضرورة لفهم العالم في مواجهة الرأسمالية، معتبرًا أن التحركات اليسارية عالميًا تؤكد أنه «قادم».

وشدد أكرم إسماعيل على أن الجمهور هو جوهر قوة اليسار، مؤكدًا أن ما بعد 25 يناير شهد تكسيرًا وملاحقة لجمهوره، في ظل صراع طبقي حاد وقمع لكل المبادرات المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية.

وفي كلمته، أكد خالد علي أن انغلاق المجال العام يفرض البحث عن بدائل تنظيمية جديدة، محذرًا من اختزال العمل السياسي في ثنائية الثورة والانقلاب، ومشددًا على ضرورة شرح السياسات الاقتصادية وتحميلها مسؤولية الأزمات المعيشية، وخلق تنظيمات عملية للتعامل مع قضايا ملموسة تمس حياة المواطنين.

وخلصت الندوة إلى توافق واسع حول صعوبة واقع اليسار والعمل العام في مصر، مقابل إيمان مشترك بأهمية دوره وضرورة تجديد خطابه، واستعادة الارتباط بالجماهير، وابتكار أدوات تنظيمية بديلة، قادرة على مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية الراهنة، والانحياز الواضح لقضايا المعيشة والعدالة الاجتماعية باعتبارها مدخلًا أساسيًا لاستعادة الدور والتأثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!