علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية : إيران تعلن تقدمًا في مباحثاتها مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز جمال شيحة: ثورة يوليو أسست لدولة الاستقلال والعدالة الاجتماعية علي الدين هلال: إنجازات 23 يوليو تجاوزت حدود مصر إلى الإقليم والعالم وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الكويتي لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليمية بعد واقعة الشجار بين لاعبي المنتخب المصري ونظيره السنغالي للجودو وزير الرياضة يوجّه اتحاد الجودو بفتح تحقيق عاجل في الواقعة

“السلفية الماركسية” في ميزان التحالف الشعبي.. مناظرة تبحث عن مرونة “ماركس” في مواجهة جمود الأتباع

​نظم حزب التحالف الشعبي الاشتراكي مناظرة فكرية موسعة حول كتاب “السلفية الماركسية” للكاتب والأستاذ ماجد الصاوي، استضافت الدكتور أنور مغيث، وأدارها المهندس ممدوح حبشي، نائب رئيس الحزب. شهدت الفعالية حضوراً بارزاً لقيادات الحزب، على رأسهم الأستاذ مدحت الزاهد رئيس الحزب، والأستاذ محمد أمين الأمين المساعد، بمشاركة واسعة من أعضاء التثقيف والمكتب السياسي.

استهلال: ماركس بين القرن التاسع عشر وتحديات الواقع

​افتتح المهندس ممدوح حبشي المناظرة بالتأكيد على أن كتاب “السلفية الماركسية” يمثل محاولة جادة للإصلاح الفكري، مشيراً إلى أن أهميته تكمن في إعادة قراءة القضايا الجوهرية التي طرحت في القرن التاسع عشر ومحاولة إسقاطها على واقعنا في القرن الحادي والعشرين، متسائلاً عن الفجوة بين جوهر الفكر الماركسي وتطبيقاته.

ماجد الصاوي: الماركسية كـ “عقيدة” وتطور أدوات القوة

​في عرضه للكتاب، طرح الأستاذ ماجد الصاوي مقارنة بين السلفية الدينية والماركسية، موضحاً أن:

  • الفكر السلفي: يمثل عقيدة وحركة تغيير اجتماعي تستند إلى الماضي.
  • الماركسية: تحولت في كثير من الأحيان من نظرية تحليلية إلى “عقيدة” مبنية على رؤية شاملة للعالم، مما أدى إلى جمودها.

​وأشار الصاوي إلى أن ماركس صاغ قوانين كانت محدودة الصلاحية بحقبة زمنية معينة، يراها الكاتب غير صالحة لكل العصور. كما انتقد إغفال ماركس لتأثير تطور الأسلحة الحربية في تغيير الشعوب، معتبراً أن ماركس كان “أوروبي المركزية” في رؤيته للثورات الصناعية، وأنه لو كان حياً اليوم لربما لم يكن “ماركسياً” بالمعنى التقليدي، نظراً لروحه المحطمة للتابوهات.

أنور مغيث: الماركسية المرنة وتحديات الثورة الرقمية

​من جانبه، أشاد الدكتور أنور مغيث بالمرونة التي اتسم بها ماركس نفسه مقارنة بأتباعه، مشيراً إلى عدة نقاط:

  • التجربة العملية: كيف طورت كل دولة الماركسية وفق ظروفها، مثل التجربة الصينية التي اعتمدت على الفلاحين بدلاً من العمال.
  • التناقضات الحديثة: لفت مغيث إلى التناقض بين نظرية ماركس حول قوى الإنتاج وبين “التطور الرقمي” الحالي الذي يهدد دور الإنسان في العملية الإنتاجية.
  • الاستبداد المستنير: تطرق إلى فلسفة البيئة وفكرة “الاستبداد المستنير” لحماية الطبيعة، متسائلاً عن الثوابت والمتغيرات التي أنتجت ما يصفه الكتاب بـ “السلفية الماركسية”.

أزمة الرأسمالية والترجمة

​أثار الحوار نقاشاً حول قدرة الرأسمالية على تجاوز أزماتها؛ حيث أشار ممدوح حبشي إلى أن الرأسمالية عبرت أزماتها التي تنبأ بها ماركس لكن بثمن باهظ وهو “الحروب العالمية”. كما عرج النقاش على إشكاليات الترجمة والمصطلحات التي أحدثت خلافات فكرية عميقة، مع التأكيد على رؤية الراحل سمير أمين الذي كان نقدياً تجاه مصطلح “الماركسية العلمية”.

 

​اختتمت المناظرة بدعوة من المؤلف ماجد الصاوي بضرورة “قراءة الكتاب قبل نقده”، لفتح باب المراجعة الفكرية الشجاعة، بينما أكد الدكتور أنور مغيث أن النهضة في الدول المختلفة كانت دائماً نتاجاً للثورات والتحولات العميقة التي تعقب الأزمات الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى