استمرار رئيس الوزراء يعني بقاء السياسات الفاشلة.. البياضي ينتقد عودة “وزارة الإعلام” والإبقاء على “وزير التعليم”: رسائل سلبية وصادمة للرأي العام

انتقد الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، التعديل الوزاري الأخير، واصفاً إياه بأنه “تعديل بلا تغيير” وجاء مخيباً للآمال، ولا يتناسب مع حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية الراهنة.
وأكد “البياضي” في تصريحات صحفية اليوم، أن قرار الإبقاء على رئيس الحكومة يعني عملياً استمرار ذات السياسات وأسلوب الإدارة الذي ثبت فشله، خاصة في الملف الاقتصادي الذي بات المواطن يدفع ثمن إخفاقاته بشكل يومي.
وأوضح النائب أن ما حدث ليس إصلاحاً حقيقياً بل هو “تغيير شكلي”، حيث تم استبدال أشخاص بآخرين دون وجود أي مؤشرات واضحة على تصحيح المسار أو تغيير الاستراتيجيات التي أدت إلى الأزمات الحالية.
وفي سياق متصل، أثار البياضي تساؤلات جدية حول جدوى عودة وزارة الإعلام، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تزيد من الأعباء على الموازنة العامة للدولة في وقت تشتد فيه الحاجة لترشيد الإنفاق وتوجيه الموارد لدعم الخدمات الأساسية للمواطنين.
كما وصف النائب الإبقاء على وزير التعليم بالخطوة “الصادمة للرأي العام”، مؤكداً أن هذا القرار يعكس تجاهلاً واضحاً لحالة الغضب المجتمعي الناتجة عن تدهور المنظومة التعليمية وتفاقم أزماتها دون حلول ناجعة.
واختتم الدكتور فريدي البياضي تصريحاته بالإشارة إلى أن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي اتخذ موقفاً واضحاً برفض هذا التعديل أثناء عملية التصويت في البرلمان؛ انطلاقاً من قناعته بأن التشكيل الجديد لا يعالج جوهر المشكلات ولا يستجيب لتطلعات الشارع المصري في إيجاد حلول حقيقية للأزمات المعيشية.




