كمال أبو عيطة عن التغيير الوزاري: تغيير السياسات أهم من الوجوه.. والمسار الاقتصادي والقبضة الأمنية يتطلبان ثورة في الأداء

أكد كمال أبو عيطة، القيادي بحزب الكرامة ووزير القوى العاملة الأسبق، أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على تغيير السياسات لا الأشخاص، معتبراً أن التعديلات الوزارية وحدها لن تحقق نتائج ما لم ترافقها إرادة حقيقية لاعتماد نهج جديد في إدارة الملفات الحيوية.
وأشار أبو عيطة، في تصريحات خاصة لموقع “السلطة الرابعة”، إلى أبرز الملفات التي تحتاج إلى إصلاح جذري:
الملف الاقتصادي: شدد على ضرورة تعديل المسار الاقتصادي الحالي، محذرًا من أن الاستمرار بنفس السياسات قد يعرض المستقبل للتعثر ويحد من إمكانيات التقدم.
الحريات العامة والأمن: انتقد التعامل الحالي مع الحريات العامة، مؤكداً أن القبض المستمر على المواطنين يحولهم إلى خصوم ويضر بالدولة، مشددًا على أن الهدف الأساسي للأمن هو حماية الشعب وليس معاقبته.
السياسة الخارجية والسيادة الوطنية: دعا إلى إعادة النظر في التعامل مع “العدو الصهيوني”، محذراً من تراجع الدور المصري في ملفات حيوية مثل معبر رفح، ومؤكداً ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية.
رفض الوصاية على غزة: شدد أبو عيطة على رفض أي محاولات لإدارة قطاع غزة تحت أي إشراف خارجي، مؤكدًا أن هذا يتعارض مع الثوابت الوطنية والأمن القومي العربي.
وأكد أن مصر بحاجة إلى ثورة في الأداء السياسي والاقتصادي والأمني لضمان استقرار الدولة واستعادة دورها الإقليمي التاريخي.




