بين مفاجآت “الإسكان” وأزمات “التشريع”.. زهدي الشامي يحلل ثغرات التشكيل الوزاري الجديد
قال الدكتور زهدي الشامي، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن التعديل الوزاري الأخير يثير العديد من التساؤلات ولا يعكس تغييرات حقيقية في السياسات العامة، مؤكدًا أن العبرة تكمن في تعديل النهج وليس مجرد تبديل الأشخاص أو الحقائب.
وأشار الشامي، في تصريحات لموقع “السلطة الرابعة”، إلى أبرز الملاحظات على التشكيل الجديد:
غياب إرادة التغيير: إعادة تكليف الدكتور مصطفى مدبولي برئاسة الحكومة تشير إلى استمرار السياسات السابقة دون أي تحول جوهري في الرؤية أو الأداء الحكومي.
تساؤلات حول وزارات التعليم والإسكان: استمر وزير التربية والتعليم في منصبه رغم الجدل حول مؤهلاته، فيما تثير وزارة الإسكان مزيدًا من التساؤلات بسبب غياب الشفافية حول اختيار الوزير الجديد.
تغييرات الصلاحيات والمفاجآت: وصف الشامي تقليص صلاحيات الفريق كامل الوزير بأنه “مفاجأة إيجابية”، ورحب بخروج المستشار محمود فوزي، المرتبط بأزمات تشريعية مثل قوانين “الإيجار القديم” و”الإجراءات الجنائية”.
وشدد الشامي على أن الشارع المصري كان يتوقع رسائل أكثر وضوحًا، وأن عدم الإفصاح عن أسباب اختيار أو استبعاد بعض الوزراء يقلل من بناء الثقة بين الحكومة والمواطنين




