زهدي الشامي لـ"السلطة الرابعة": توجيهات "الأوكتاغون" عبارات عامة.. ومسار "الحوار الوطني" لم يحقق نتائج ملموسة طلاب الثانوية العامة بنظامها القديم يؤدون اليوم الامتحانات في مادة التفاضل والتكامل السيسي يتفقد معرض الصناعات الدفاعية خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة التضامن الاجتماعي تنظم ورشة عمل الذاكرة المؤسسية بالتنسيق مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء  شائعات صعوبة امتحان الفيزياء للثانوية العامة.. وزارة التعليم تكشف الحقيقة السيسي يشهد استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث الذكرى الـ215 لاستقلال فنزويلا.. امتزاج المجد الوطني بآلام الفقد والتضامن الإنساني صدمة جديدة في مأساة فتاة الشروق.. وفاة والدة الضحية حزنًا على رحيل ابنتها أمين سر صناعة النواب: توجيهات الرئيس بشأن الصناعة تؤسس لمرحلة جديدة من التصنيع المحلي وزيادة الصادرات إيقاف بطاقات التموين بسبب دخول الأبناء مدارس خاصة.. التموين توضح الحقيقية

تعديل تشريعي جديد لضبط تحليل المخدرات في الوظائف العامة مع ضمانات للعدالة

تقدم الدكتور محمد الصالحي، عضو مجلس النواب المصري، بمشروع قانون لتعديل بعض أحكام القانون رقم 73 لسنة 2021 بشأن شروط شغل الوظائف أو الاستمرار فيها، بما يحقق التوازن بين الانضباط الوظيفي وصون حقوق العاملين.

وأكد مقدم المشروع أن التعديلات المقترحة جاءت استجابة للتطبيق العملي للقانون، بهدف تعزيز الضمانات القانونية والإجرائية، بحيث لا يُنهى أي موظف من عمله إلا بعد ثبوت إيجابية العينة في تحليل تأكيدي معتمد من جهة مختصة، مع منحه حق التظلم أمام لجنة مستقلة ذات طابع قضائي.

وينص التعديل على إخطار العامل بنتيجة التحليل الأولي خلال 24 ساعة، وإتاحة طلب تحليل تأكيدي خلال 48 ساعة، وعدم الاعتداد بالتحليل الأولي منفردًا كأساس لإنهاء الخدمة.

كما يتضمن المشروع استحداث مواد تتيح للعامل التقدم طواعية للعلاج قبل اتخاذ إجراءات إنهاء الخدمة، مع وقف التنفيذ لحين انتهاء البرنامج العلاجي وثبوت التعافي، إلى جانب التأكيد على سرية البيانات الطبية، وإنشاء لجنة تظلمات بكل محافظة برئاسة قاضٍ للفصل في القرارات خلال 15 يومًا.

وشدد مقدم المقترح على أن الهدف هو حماية مؤسسات الدولة من التعاطي، دون الإخلال بحقوق وكرامة العاملين، عبر تشريع يوازن بين الردع والإصلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى