ترامب يتعهد بكشف ملفات “الفضائيين” ويتهم أوباما بتسريب أسرار الدولة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عزمه إصدار أوامر رئاسية لرفع السرية عن الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة خارج كوكب الأرض و”الأطباق الطائرة”، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، تزامنت مع هجوم حاد شنه على سلفه باراك أوباما متهماً إياه بكشف معلومات سرية حول هذا الملف.
تعهد بالشفافية الكاملة
عبر منصته “تروث سوشيال”، أكد ترامب أنه سيوجه وزارة الدفاع (البنتاغون) والوكالات ذات الصلة ببدء عملية تحديد ونشر الوثائق المتعلقة بـ “الظواهر الجوية غير المحددة” (UAPs). وكتب ترامب: “نظراً للاهتمام الكبير بهذا الموضوع، سأطلب نشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة خارج الأرض والصحون الطائرة”.
اتهامات لأوباما بـ “تسريب معلومات”
ولم يتوقف تصريح ترامب عند حدود الكشف عن الوثائق، بل شن هجوماً على الرئيس الأسبق باراك أوباما، معتبراً أن الأخير “ارتكب خطأً فادحاً” بإشارته لوجود كائنات فضائية خلال لقاء إذاعي (بودكاست).
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: “أوباما سرب معلومات سرية، ليس من المفترض أن يفعل ذلك”، وأضاف بلهجة تشكيكية: “لا أعلم ما إذا كانوا (الفضائيون) حقيقيين أم لا، لكن الرئيس الأسبق كشف ما لا يجب كشفه”.
أوباما يوضح: “كانت دعابة إحصائية”
من جانبه، حاول باراك أوباما احتواء الجدل الذي أثارته تصريحاته السابقة، حيث أوضح عبر حسابه على “إنستغرام” أن حديثه في “البودكاست” كان يهدف للحفاظ على طابع المرح.
وأوضح أوباما رؤيته العلمية قائلاً:
الاحتمالات الإحصائية: وجود حياة في الكون الواسع أمر وارد جداً من الناحية الحسابية.
فرضية الزيارة: احتمالات زيارة كائنات فضائية للأرض تظل “ضئيلة جداً” نظراً للمسافات الشاسعة في الكون.
نفي المؤامرة: أكد أوباما عدم علمه بوجود أي “منشآت سرية تحت الأرض” لإخفاء كائنات فضائية، نافياً بذلك أشهر نظريات المؤامرة المتداولة.
البنتاغون يحسم الجدل علمياً
يُذكر أن تقريراً رسمياً صدر عن البنتاغون في عام 2024، قد حسم الجدل مؤقتاً بالتأكيد على أن التحقيقات الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم تجد أي دليل ملموس على وجود تكنولوجيا خارج كوكب الأرض، مشيراً إلى أن معظم المشاهدات كانت لأجسام وظواهر عادية جرى رصدها أو تفسيرها بشكل خاطئ.




