حسن يوسف يكتب.. انا و محافظة البحيرة

رغم اختلافى مع السيدة الدكتورة جاكلين عازر محافظة فى كثير من الرؤى والمواقف، فإن اختلافى لم يكن يومًا شخصيًا، إذ لم يحدث أن تشرفت بلقائها من الأساس. لكن من المؤسف أن أبواب مكتبها مغلقة أمام كثير من أبناء المحافظة، ومفتوحة فقط لأصحاب الولاءات.

خلافى معها كان – ولا يزال – من منطلق الصالح العام، ومن باب الحرص على مستقبل محافظة بحجم وقيمة محافظة البحيرة، تلك المحافظة الكبيرة مساحةً وسكانًا، والمتشعبة في ملفاتها وتحدياتها، والتي تحتاج إلى جهد مضاعف ورؤية واضحة وخطة تنفيذ حقيقية على الأرض.

محافظة البحيرة تعاني من:

ضعف بعض خدمات البنية التحتية، خاصة في القرى والمراكز البعيدة ولنا في (( وادي النطرون )) المظلومه عبره

مشكلات الصرف الصحي ومياه الشرب في عدد من المناطق مثال بسيط ((قرية فيشا بمركز المحمودية وغيرها في مختلف المراكز التي تعوم علي مياه الصرف الصحي))

تردي بعض الطرق الرئيسية مثل طريق كفر الدوار ابوالمطامير كمثال والذي يعاني من عدم نهو الأعمال…

كذلك الوصله اللعينه في مثلث وبداية مدخل حوش عيسى من ناحية ابوالمطامير

كذلك الطرق الداخلية والرابطة بين القرى في مختلف مراكز المحافظة..

الحاجة إلى تطوير حقيقي للقطاع الصحي ورفع كفاءة المستشفيات والوحدات الصحية.

دعم أكبر للقطاع التعليمي وتقليل كثافات الفصول.

الاهتمام بملفات الاستثمار وخلق فرص عمل حقيقية للشباب..

العمل و الضغط علي زيادة نصيب المحافظه من مشروعات الخطه الاستثمارية ..

استثمار المقومات الزراعية والصناعية والسياحية غير المستغلة بالشكل الأمثل.

البحيرة محافظة واعدة، تملك من الموارد والإمكانات ما يؤهلها لتكون نموذجًا ناجحًا في التنمية، لكنها تحتاج إلى إدارة منفتحة على الجميع، تستمع للرأي الآخر، وتعمل بروح الفريق، وتضع مصلحة المواطن فوق أي اعتبارات أخرى.

نختلف نعم… لكن من أجل البحيرة وأهلها، ومن أجل أن نرى محافظتنا في المكانة التي تستحقها.

وفي الأخير و بعد تجديد الثقه بها محافظًا للبحيرة و لولايه ثانيه نتمني لها كل التوفيق فيما هو آت نثمن كل جهد وندعم ونساند من آجل الصالح العام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!