تصعيد محسوب أم إعادة رسم للخريطة؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن عن «التحالف السداسي» كاستراتيجية إقليمية جديدة لإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط والبحر المتوسط، عبر شراكات أمنية واقتصادية عابرة للقارات وسياسة ضربات استباقية لمواجهة التهديدات الإيرانية.
وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطط لإنشاء مستوطنة جديدة في النقب وأخرى قرب كريات جات مخصصة للسكان الحريديم.
كما أشار إلى نيته تشكيل نظام تحالفات إقليمي أو حول الشرق الأوسط لمواجهة ما وصفه بـ “المحاور الراديكالية”، في إطار الاستراتيجية الإسرائيلية للتوسع وتعزيز النفوذ الأمني والسياسي بالمنطقة.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استراتيجية إقليمية جديدة تحت مسمى “التحالف السداسي”، تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط والبحر المتوسط لمواجهة التهديدات الإيرانية.
تعتمد الخطة على بناء شراكات أمنية واقتصادية عابرة للقارات تشمل الهند واليونان وقبرص، إلى جانب دول عربية وأفريقية، مع التركيز على الممرات التجارية الاستراتيجية. وشدد نتنياهو على تبني سياسة “الضربات الاستباقية” ضد الخصوم، مؤكداً رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية لضمان ما وصفه بالسيطرة الأمنية المطلقة.
#بنيامين_نتنياهو
#إسرائيل
#التحالف_السداسي
#الشرق_الأوسط
#البحر_المتوسط
#إيران
#السياسة_الدولية
#تحالفات_إقليمية
#الأمن_الإقليمي
#الضربات_الاستباقية




