وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

انتظروا وشاهدوا.. رسالة مجهولة على الهواتف تثير القلق بإيران

تلقى إيرانيون في جميع أنحاء البلاد، يوم الإثنين، رسالة نصية مجهولة وغريبة، بالتزامن مع ارتفاع حدة التوتر بين واشنطن وطهران.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن العديد من الأشخاص في جميع أنحاء البلاد توصلوا برسالة مجهولة المصدر وجاء فيها: “الرئيس الأميركي رجل أفعال، انتظروا وشاهدوا”.

وجاءت هذه الرسالة بعد توالي تهديدات أميركية بشن هجوم واسع النطاق على إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية، كما تزامنت مع خروج آلاف الطلاب إلى الشوارع الإيرانية لإحياء ذكرى الضحايا الذين سقطوا خلال احتجاجات الشهر الماضي.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إن الرئيس دونالد ترامب أبلغ المستشار أنه سيدرس شن هجوم واسع النطاق خلال الأشهر المقبلة بهدف إجبار القادة على التنحي عن السلطة في حال فشل الجهود الدبلوماسية أو الهجوم الاستباقي في تحقيق المطالب الأميركية.

ورغم أن ترامب لم يتخذ القرار النهائي، إلا أنه يميل إلى شن ضربة استباقية في الأيام المقبلة لإجبار القادة الإيرانيين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإقناعهم بضرورة التخلي عن قدراتهم لتصنيع السلاح النووي، بحسب الصحيفة.

وتشمل الأهداف قيد الدراسة مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني، والمواقع النووية الإيرانية، ومواقع برنامج الصواريخ البالستية.

ومن المقرر أن يجتمع مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف، الخميس، في ما يبدو أنها مفاوضات أخيرة لتجنب صراع عسكري.

بالتوازي، كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري، إذ نشرت 13 سفينة حربية في المنطقة، بينها حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، فيما تتجه حاملة “يو إس إس جيرالد فورد” نحو شرق المتوسط. كما عززت حضورها الجوي بمقاتلات متطورة وطائرات تزويد بالوقود وقيادة وسيطرة.

في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، على أن لإيران “الحق في الدفاع عن نفسها”، مضيفا: “إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فهذا عمل عدواني.. وردنا سيكون مبررا ومشروعا”.

ولوح عراقجي بإمكانية استهداف قواعد أميركية في المنطقة في حال وقوع هجوم، فيما سبق لمسؤولين إيرانيين التلميح إلى خيار إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى