هجوم إعلامي في إيران على لاعبات المنتخب النسائي بعد واقعة النشيد في كأس آسيا

أثار التلفزيون الإيراني جدلًا واسعًا بعد وصف لاعبات المنتخب الوطني النسائي لكرة القدم بـ«الخونة في زمن الحرب»، وذلك عقب امتناعهن عن ترديد النشيد الوطني قبل مباراتهن الافتتاحية في بطولة كأس آسيا المقامة حاليًا في أستراليا، وهو ما أثار مخاوف دولية بشأن سلامتهن عند العودة إلى البلاد.
وذكر تقرير لشبكة «ذا أثليتيك» أن المذيع الإيراني محمد رضا شهبازي دعا إلى التعامل بحزم مع اللاعبات، معتبرًا صمتهن خلال النشيد في ظل الظروف العسكرية التي تمر بها إيران تصرفًا يفتقر للوطنية. وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع توترات داخلية وضربات عسكرية تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، أعلنت منظمة «فيفبرو» (FIFPRO) لآسيا وأوقيانوسيا أنها خاطبت الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم مطالبة بتدخل عاجل، مع الدعوة للتنسيق مع الحكومة الأسترالية لضمان حماية اللاعبات، محذرة من المخاطر التي قد تواجههن عند العودة إلى طهران.
وكان المنتخب الإيراني للسيدات قد التزم الصمت أثناء عزف النشيد الوطني قبل مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية، قبل أن يردده في مباراة لاحقة أمام أستراليا مع أداء التحية العسكرية، إلا أن الانتقادات الإعلامية استمرت. من جانبها، قالت مهاجمة المنتخب سارة ديدار إن الفريق يعيش حالة من القلق والحزن بسبب أوضاع عائلاتهن والظروف التي تمر بها البلاد.




