استدعاء مسئول الحساب باسم "محمد الصباغ" بسبب الإساءة لكوكب الشرق السيدة "أم كلثوم".. ومسئول الحساب باسم "حسام جمال" بسبب اساءته لعدد من الإعلاميين لجنة الشكاوى تنظر شكوى حسام حسن ضد مدحت العدل بالأسماء.. عقوبات أميركية جديدة تستهدف "القرض الحسن" و"بيت المال".. و16 مسؤولاً في حزب الله اللبناني وزير النقل يبحث مع سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل واللوجستيات والممرات الدولية لتعظيم حجم التبادل التجاري بين ا... فاجعة منشأة ناصر.. شهداء ومصابون في انهيار عقار إثر انفجار أسطوانة غاز أثناء إخماد حريق بمخزن أخشاب ضبط 6 متهمين بعد الاعتداء على حملة إزالة وإصابة مدير إشغالات حي العجمي بالإسكندرية أحمد الجندي: ثورة 30 يونيو انتفاضة وعي أنقذت هوية مصر من الجماعات الظلامية ومستمرون في جني ثمار البناء ياسمبن هلالى تكتب : 30 يونيو والحماية الاجتماعية للأسرة المصرية جوتيريش: الهجمات الإسرائيلية أودت بحياة ألف فلسطيني في غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري التطورات الإقليمية

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة :”قضايا المرأة”: لا عدالة للنساء في ظل الحروب

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذي يوافق ٨ مارس من كل عام، أصدرت مؤسسة قضايا المرأة المصرية بياناً، أكدت فيه على أن منطقتنا تعيش واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخها المعاصر: حروب متواصلة، عنف مسلح، ونزوح قسري يضاعف من معاناة النساء والفتيات ويجعل أجسادهن وحياتهن مستباحة في خضم الصراعات السياسية والعسكرية التى باتت تشكل أقصى درجات الإرهاب.

وأضاف البيان: إن اليوم العالمي للمرأة مناسبة للاحتفاء بنضالات النساء، ولكن فى ظل هذه التطورات، ينبغي أن يكون مناسبة لتعزيز التضامن النسوي والحقوقي لإدانة التهديد الوجودي للكرامة الإنسانية بسبب الحروب والنزاعات المسلحة التي تدمّر المجتمعات وتضاعف من أشكال العنف ضد النساء قتلا وتشريدا واستغلالا جنسيا وحرمانا من الحماية والخدمات الأساسية مع وفقدان سبل الأمان والعيش. فقد أثبت الواقع والتاريخ أن النساء في مناطق الحروب النزاعات يدفعن أثمانًا باهظة لأوضاع لم يخترنها، أوضاعا تجبرهن على تحمّل أعباء البقاء والرعاية في ظل انهيار منظومات العدالة والحماية.

كما أكدت مؤسسة قضايا المرأة المصرية علي تضامنها الكامل مع كل الناجيات والضحايا في منطقتنا، سواء قررن البوح بتجاربهن أو إلتزمن الصمت. نعلم أن النجاة في حد ذاتها مقاومة، وأن مواجهة العنف في سياقات الحرب ليست مسؤولية فردية بل مسؤولية جماعية تتطلب دعمًا حقيقيًا ومساحات آمنة وخدمات متخصصة.

و فى بيانها أضافت المؤسسة: نجدد التزامنا بالعمل من أجل
• دعم كل الجهود الرامية لإنهاء الحروب والنزاعات المسلحة التي تُنتج العنف ضد النساء وتُفاقمه ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات، بما فيها العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.
• اتخاذ ومساندة كافة التدابير الممكنة لضمان حماية النساء والفتيات في مناطق النزاع.
• دعم حق الناجيات في الوصول إلى العدالة والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني.

كما أشارت المؤسسة إلي، أنها تقف إلى جانب النساء في كل مكان، وتؤكد علي أن النضال النسوي لا ينفصل عن النضال من أجل السلام والعدالة، وشددت على أن كرامة النساء ليست مطالب مؤجلة، بل حقوق أساسية لا يمكن التنازل عنها، وهي ليست مسؤولية النساء وحدهن، بل مسؤولية المجتمعات والدول والمؤسسات المعنية بحمايتهن وضمان حقوقهن.

وأضاف البيان فى ختامه: “كل التضامن مع الناجيات والضحايا. ولا سلام حقيقي دون عدالة للنساء.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى