فيتو صيني روسي يُفشل مشروع قرار لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وزير التعليم العالي يُعلن نتائج أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل ضمن مشروع "الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين" وزير الشباب والرياضة يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لاستعدادات استضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027 البنك المركزي يسحب 58.8 مليار جنيه من السيولة.. وفائدة الودائع المربوطة عند 19.5% أستاذ بالأزهر يسلّط الضوء على “فضائل الحمار”: دعوة لإعادة النظر في أحكامنا المسبقة على هامش قمة «الصحة الواحدة» بفرنسا.. وزير الصحة يبحث مع نظيرته الفرنسية تعزيز التعاون المشترك ودعم القطاع الصحي التصوير العشوائي داخل المستشفيات: بين حق التوثيق وانتهاك الخصوصية غارات جوية تستهدف البنية التحتية في إيران وإغلاق طرق وسكك حديدية بعد ضربات متزامنة عزاء عم الفنان محمد العمدة بحضور أشرف زكي ومحمد لطفي وزير النقل يجري جولة تفقدية هامة بمشروع منظومة النقل الذكي بطريق( شبرا – بنها الحر) احد طرق المرحله العاجله للمشروع

أستاذ بالأزهر يسلّط الضوء على “فضائل الحمار”: دعوة لإعادة النظر في أحكامنا المسبقة

دعا الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر، إلى ضرورة إعادة النظر في الصورة النمطية المرتبطة بالحمار، مشيرًا إلى أهمية إبراز صفاته الإيجابية بدلًا من ربطه بالغباء كما هو شائع.
وأوضح العشماوي، في منشور له، أن الشيخ تاج الدين الهلالي، مفتي أستراليا الأسبق، روى خلال لقاء جمعهما في مدينة إدفو بأسوان، قصة جمعية كانت تُعرف باسم “جمعية الحمير”، والتي تأسست في مصر منتصف القرن الماضي، وكان مقرها بحي عابدين بالقاهرة، وترأسها الفنان زكي طليمات، وضمّت في عضويتها عددًا من الفنانين.
وأشار إلى أن الجمعية كانت ترفع شعارات لافتة مثل: “كن حمارًا تكسب” و”جرّب أن تكون حمارًا ولن تندم”، حيث كانوا يقدمون تجربة بسيطة توضح ذكاء الحمار؛ بوضع إنائين أحدهما يحتوي على مواد ضارة كالخمر أو التبغ، والآخر على ماء أو تبن، فيختار الحمار دائمًا النافع، على عكس بعض البشر الذين قد ينجذبون لما يضرهم.
وأضاف العشماوي أن الشيخ الهلالي ظل مهتمًا بهذه الفكرة، حتى ألّف كتابًا تناول فيه نحو ثلاثين ميزة للحمار مقارنة بإنسان العصر الحديث، مؤكدًا أننا نظلم هذا الحيوان بوصفه بالغباء، رغم تمتعه بقدر ملحوظ من الذكاء والفطرة السليمة.
وتابع أن من أبرز صفات الحمار: قدرته على حفظ الطريق من أول مرة، تحمّله الشديد، قناعته بما يُقدَّم له من طعام دون إسراف، فضلًا عن كونه يتناول غذاءً عالي القيمة، ولم يُعرف عنه الإصابة بأمراض شائعة بين البشر مثل الضغط أو السكري.
واختتم العشماوي حديثه بالإشارة إلى أن هذه المقارنات ليست جديدة، مستشهدًا بكتاب “فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب”، وكذلك ببعض الآيات القرآنية التي شبّهت بعض البشر بالحيوانات، في سياق قلة الفهم أو الغفلة، مؤكدًا أن الهدف هو لفت الانتباه إلى أهمية العقل والاختيار السليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!