السياحة والآثار توضح حقيقة إنشاء كافيتريا بجوار البحيرة المقدسة بالكرنك الفيدرالي الأمريكي يُبقي الفائدة دون تغيير عند 3.5% – 3.75% إخلاء سبيل طبيبة الشاطبي أمنية سويدان بكفالة 20 ألف جنيه واستمرار التحقيقات نقابة الإعلاميين تعلن إجراء أول انتخابات لمجلس منتخب في تاريخها مدبولي: وثيقة ملكية الدولة قرار وطني.. وإطلاق منصة الكيانات الاقتصادية لدعم التحول الرقمي وزارة الداخلية تنفي إرسال رسائل مخالفات مرورية للمواطنين وتحذر من روابط احتيالية مناقشات أمريكية إيرانية لتوقيع مذكرة تفاهم إلكترونيًا اليوم.. وتسريع فتح مضيق هرمز قبل الجمعة مدبولي: إطلاق منصة الكيانات الاقتصادية واعتماد النسخة الثانية من وثيقة ملكية الدولة لتعزيز دور القطاع الخاص بحضور قيادات جامعة المنصورة.. المهندس عبد السلام الجبلي يناقش رسالة ماجستير عن إدارة المواهب  الزمالك يوجه الشكر للرئيس السيسي بعد حسم ملف أرض فرع أكتوبر وتخصيص موقع جديد للنادي

قداسة البابا لاون الرابع عشر: الثقة بالراعي الصالح طريق الحرية وتحذير من لصوص العصر الحديث

كلير صدقي

الفاتيكان نيوز

تلا قداسة البابا لاون الرابع عشر صلاة، “افرحي يا ملكة السماء”، في الأحد الرابع من زمن الفصح، موجّهًا دعوة للمؤمنين إلى الثقة بالمسيح الراعي الصالح، الذي يقود الإنسان إلى حياة مملوءة بالحرية والكرامة.

وفي تأمله في إنجيل إنجيل يوحنا (10: 1-10)، أبرز الأب الأقدس التمييز الجوهري بين الراعي الصالح، واللص، موضحًا أن يسوع المسيح يقيم علاقة شخصية مع كل إنسان، يعرفه باسمه، ويقوده ويبحث عنه إذا ضلّ الطريق، فيما يسعى اللص إلى السرقة، والقتل، والتدمير، مؤكدًا أن المسيح لا يسلب حرية الإنسان، بل ينير ضميره، ويقوده إلى فرح أعمق، مشددًا أن من يثق به لا يخاف.

ودعا الحبر الأعظم المؤمنين إلى السهر على باب القلب، محذرًا من تسلل لصوص بأشكال متعددة، مثل: الأفكار المسبقة، والقناعات الخاطئة، وأنماط الحياة السطحية، والاستهلاكية، التي تفرغ الإنسان من مضمونه الداخلي، مشيرًا إلى تحديات عالمية خطيرة، في مقدمتها: الحروب، واستنزاف موارد الأرض، والتي تهدد مستقبل الشعوب، وتقوّض فرص السلام.

وفي سياق دعوته للتأمل الذاتي، طرح بابا الكنيسة الكاثوليكية تساؤلات جوهرية حول مسار الحياة، قائلًا: من نسمح له بأن يقودنا؟، وهل استطعنا مقاومة من حاولوا سرقة فرحنا؟، مؤكدًا أن رسالة الإنجيل تقوم على الثقة بالله الذي يمنح الحياة بوفرة.

وفي ختام كلمته، أوكل قداسة العالم إلى شفاعة مريم العذراء، طالبًا مرافقتها للبشرية في مسيرتها. وعقب الصلاة، استحضر عظيم الأحبار الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبيل، واصفًا إياها بأنها جرح في ضمير الإنسانية، وتنبيه دائم لمخاطر الاستخدام غير المسؤول للتقنيات المتقدمة، ولا سيما الطاقة النووية.

كذلك، صلّى قداسة البابا لاون الرابع عشر، من أجل الضحايا وكافة المتضررين، داعيًا إلى تحلّي العالم بالحكمة، والمسؤولية، بحيث تُسخَّر التكنولوجيا في خدمة الحياة والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!